العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٠٤ - ٤١ - مسألة يكره للرجل ابتداء النساء بالسلام
بالمماثل[١] بل يجوز المس و اللمس حينئذ. و منها مقام الضرورة كما إذا توقف الاستنقاذ من الغرق أو الحرق أو نحوهما عليه أو على المس. و منها معارضة كل ما هو أهم في نظر الشارع مراعاته من مراعاة حرمة النظر أو اللمس. و منها مقام الشهادة تحملا أو أداء مع دعاء الضرورة و ليس منها
ما عن العلامة من جواز النظر إلى الزانيين لتحمل الشهادة
فالأقوى عدم[٢] الجواز[٣] و كذا ليس منها النظر إلى الفرج للشهادة على الولادة أو الثدي للشهادة على الرضاع و إن لم يمكن إثباتها بالنساء و إن استجوده الشهيد الثاني. و منها القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا بالنسبة إلى ما هو المعتاد له من كشف بعض الشعر[٤] و الذراع و نحو ذلك لا مثل الثدي و البطن و نحوهما مما يعتاد سترهن له. و منها غير المميز من الصبي و الصبية فإنه يجوز النظر إليهما بل اللمس و لا يجب التستر منهما بل الظاهر جواز النظر إليهما قبل البلوغ إذا لم يبلغا مبلغا يترتب على النظر منهما أو إليهما ثوران الشهوة
٣٦ مسألة لا بأس بتقبيل الرجل الصبية التي ليست له بمحرم
و وضعها في حجره قبل أن يأتي عليها ست سنين إذا لم يكن عن شهوة
٣٧ مسألة لا يجوز للمملوك النظر إلى مالكته
و لا للخصي النظر إلى مالكته أو غيرها كما لا يجوز للعنين و المجبوب بلا إشكال بل و لا لكبير السن الذي هو شبه القواعد من النساء على الأحوط
٣٨ مسألة الأعمى كالبصير
في حرمة نظر المرأة إليه
٣٩ مسألة لا بأس بسماع صوت الأجنبية
ما لم يكن تلذذ و لا ريبة من غير فرق بين الأعمى و البصير و إن كان الأحوط الترك في غير مقام الضرورة و يحرم عليها إسماع الصوت[٥] الذي فيه تهييج للسامع بتحسينه و ترقيقه قال تعالى فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
٤٠ مسألة لا يجوز مصافحة الأجنبية
نعم لا بأس[٦] بها من وراء الثوب كما لا بأس بلمس المحارم
٤١ مسألة يكره للرجل ابتداء النساء بالسلام
[١] و كان محتاجا إليه بحيث يصدق عليه الاضطرار العرفى كما هو كذلك في غالب المعاملات( گلپايگاني).
[٢] بل الأحوط( قمّيّ).
[٣] الامع الضرورة و كذا في الشهادة على الرضاع و الولادة( گلپايگاني).
[٤] الإختصاص ببعض الشعر مبنى على الاحتياط( قمّيّ).
[٥] على الأحوط و ظاهر الآية الشريفه مختص بنساء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله( قمّيّ).
[٦] مع عدم الريبة و التلذذ و كذا فيما بعده و لا يغمض كف الاجنبية لدى المصافحة( خ). مع عدم التلذذ و الريبة و كذا في لمس المحارم( گلپايگاني).