العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦٨ - ١٤ - مسألة اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح
حل حيث حبسه اشترط أو لم يشترط
و الظاهر عدم كفاية النية في حصول الاشتراط بل لا بد من التلفظ لكن يكفي كل ما أفاد هذا المعنى فلا يعتبر فيه لفظ مخصوص و إن كان الأولى التعيين مما في الأخبار
الثاني من واجبات الإحرام التلبيات الأربع
و القول بوجوب الخمس أو الست ضعيف بل ادعى جماعة الإجماع على عدم وجوب الأزيد من الأربع و اختلفوا في صورتها على أقوال أحدها أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الثاني أن يقول[١] بعد العبارة المذكورة إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك الثالث أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبيك الرابع كالثالث إلا أنه يقول إن الحمد و النعمة و الملك لك لا شريك لك لبيك بتقديم لفظ و الملك على لفظ لك و الأقوى هو القول الأول كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمار و الزوائد مستحبة و الأولى التكرار بالإتيان بكل من الصور المذكورة بل يستحب أن يقول كما: في صحيحة معاوية[٢] بن عمار لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لك لا شريك لك لبيك ذا المعارج لبيك لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك لبيك غفار الذنوب لبيك لبيك أهل التلبية لبيك لبيك ذا الجلال و الإكرام لبيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبيك لبيك تبدأ و المعاد إليك لبيك كشاف الكروب العظام لبيك لبيك عبدك و ابن عبديك لبيك لبيك يا كريم لبيك
١٤ مسألة اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح
بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية فلا يجزي الملحون مع التمكن من الصحيح بالتلقين أو التصحيح و مع عدم تمكنه فالأحوط الجمع بينه و بين الاستنابة و كذا لا تجزي الترجمة مع التمكن و مع عدمه فالأحوط الجمع بينهما و بين الاستنابة و الأخرس يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه و الأولى أن يجمع بينهما و بين الاستنابة و يلبى من الصبي الغير المميز و من المغمى عليه[٣] و في قوله إن الحمد إلخ يصح أن يقرأ بكسر[٤] الهمزة و فتحها[٥] و الأولى
[١] لا يترك هذا على الأحوط( گلپايگاني).
[٢] ما في المتن يختلف يسيرا مع نسخة الوسائل( خ).
[٣] مر الكلام فيه( خ). فى المغمى عليه تأمل( قمّيّ).
[٤] و الأحوط الجمع بان يقرأ مجموع التلبيات مرة بفتح الهمزة و اخرى بكسرها( خونساري)
[٥] غير معلوم( خ).