العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢١ - فصل ١١ - وردت الرخصة في إفطار شهر رمضان لأشخاص
بل و لو كان للفرار من الصوم كما مر و أما غيره من الواجب المعين[١] فالأقوى[٢] عدم[٣] جوازه[٤] إلا مع الضرورة كما أنه لو كان مسافرا وجب عليه الإقامة[٥] لإتيانه مع الإمكان
٥ مسألة الظاهر كراهة السفر في شهر رمضان قبل أن يمضي ثلاثة و عشرون يوما
إلا في حج أو عمرة[٦] أو مال يخاف تلفه أو أخ يخاف هلاكه
٦ مسألة يكره للمسافر في شهر رمضان بل كل من يجوز له الإفطار التملؤ من الطعام و الشراب
و كذا يكره له الجماع في النهار بل الأحوط تركه و إن كان الأقوى جوازه
فصل ١١ وردت الرخصة في إفطار شهر رمضان لأشخاص
بل قد يجب الأول و الثاني الشيخ و الشيخة إذا تعذر عليهما الصوم أو كان حرجا و مشقة فيجوز لهما الإفطار لكن يجب عليهما في صورة المشقة بل في صورة التعذر[٧] أيضا التكفير بدل كل يوم بمد من طعام و الأحوط مدان و الأفضل كونهما
[١] بل الأقوى انه في حكم شهر رمضان( خوئي).
[٢] الأقوى جوازه في النذر المعين و عدم وجوب الإقامة فيه( خ).
[٣] الاقوائية ممنوعة( شاهرودي).
[٤] بل الأقوى جوازه في النذر المعين و عدم وجوب الإقامة ان كان مسافرا و في غيره من الواجب المعين ففيه اشكال( قمّيّ). لا يبعد جواز السفر و عدم وجوب الإقامة( گلپايگاني). القوّة ممنوعة و لا بأس بان يسافر و يحتاط بالصوم فيه و بالقضاء بعد رجوعه( ميلاني)
[٥] الأقوى عدم وجوبها فلا يصوم و انما يحتاط بقضائه( ميلاني).
[٦] لا ينحصر رفع الكراهة بما ذكر( قمّيّ).
[٧] لا يبعد عدم الوجوب في هذه الصورة( خوئي). وجوب الصدقة في صورة التعذر غير ثابت( شريعتمداري). على الأحوط( گلپايگاني). وجوب الصدقة في هذه الصورة محل تأمل و كذا في ذى العطاش و المحامل المقرب التي يضرها الصوم و المرضعة التي يضرها الصوم و لكن لا ينبغي ترك الاحتياط( شاهرودي). وجوب الكفّارة على الشيخين و ذى العطاش في صورة تعذر الصوم عليهم- محل اشكال( خ) وجوبه في هذه الصورة محل اشكال لكنه احوط( قمّيّ). يمكن القول بعدم وجوب التكفير في هذه الصورة( ميلاني).