العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٩٩ - ٨ - مسألة مستحبات الدخول على الزوجة أمور
الأئمة ع و الوصية بالتقوى و الدعاء للزوجين و الظاهر كفاية اشتمالها على الحمد و الصلاة على النبي و آله و لا يبعد استحبابها أمام الخطبة أيضا. و منها الإشهاد[١] في الدائم و الإعلان به و لا يشترط في صحة العقد عندنا. و منها إيقاع العقد ليلا
٦ مسألة يكره عند التزويج أمور.
منها إيقاع العقد و القمر في العقرب أي في برجها لا المنازل المنسوبة إليها و هي القلب و الإكليل و الزبانا و الشولة. و منها إيقاع يوم الأربعاء. و منها إيقاعه في أحد الأيام المنحوسة[٢] في الشهر. و هي الثالث و الخامس و الثالث عشر و السادس عشر و الحادي و العشرون و الرابع و العشرون و الخامس و العشرون. و منها إيقاعه في محاق الشهر و هو الليلتان أو الثلاث من آخر الشهر
٧ مسألة يستحب اختيار امرأة تجمع صفات
بأن تكون بكرا ولودا ودودا عفيفة كريمة الأصل بأن لا تكون من زناء أو حيض أو شبهه أو ممن تنال الألسن آباءها أو أمهاتها أو مسهم رق أو كفر أو فسق معروف و أن تكون سمراء عيناء عجزاء مربوعة طيبة الريح ورمه الكعب جميلة ذات شعر صالحة تعين زوجها على الدنيا و الآخرة عزيزة في أهلها ذليلة مع بعلها متبرجة مع زوجها حصانا مع غيره
فعن النبي ص: خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها المتبرجة مع زوجها الحصان على غيره التي تسمع قوله و تطيع أمره و إذا خلا بها بذلت له ما يريد منها و لم تبذل كتبذل الرجل ثمَّ قال أ لا أخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح المتبرجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر لا تسمع قوله و لا تطيع أمره و إذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها لا تقبل منه عذرا و لا تغفر له ذنبا
و يكره اختيار العقيم و من تضمنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبه و يكره الاقتصار على الجمال و الثروة و يكره تزويج جملة أخرى. منها القابلة و ابنتها للمولود. و منها تزويج ضرة كانت لأمه مع غير أبيه. و منها أن يتزوج أخت أخيه. و منها المتولدة من الزنا. و منها الزانية. و منها المجنونة. و منها المرأة الحمقاء أو العجوزة. و بالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيئ الخلق و المخنث و الزنج و الأكراد و الخزر و الأعرابي و الفاسق و شارب الخمر
٨ مسألة مستحبات الدخول على الزوجة أمور.
منها الوليمة قبله أو بعده. و منها أن يكون ليلا لأنه أوفق بالستر و الحياء
و لقوله ص: زفوا عرائسكم ليلا و أطعموا ضحى
بل لا يبعد استحباب الستر المكاني
[١] لعل استحبابه لا يختص بالدائم إذا كان معرض توليد الولد( قمّيّ).
[٢] لا دليل معتد به على ذلك و ان نسب الى الرواية( شريعتمداري).