العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٥ - فصل في صلاة جعفر ع و تسمى صلاة التسبيح و صلاة الحبوة
صاحب المال
٥ مسألة إذا لم يدفن الميت إلا بعد مدة
كما إذا نقل إلى أحد المشاهد فالظاهر أن الصلاة تؤخر إلى ليلة الدفن و إن كان الأولى[١] أن يؤتى بها في أول ليلة بعد الموت
٦ مسألة [في ما ذكر الكفعمي]
عن الكفعمي أنه بعد أن ذكر في كيفية هذه الصلاة ما ذكر قال و في رواية أخرى[٢] بعد الحمد التوحيد مرتين في الأولى و في الثانية بعد الحمد ألهيكم التكاثر عشرا ثمَّ الدعاء المذكور و على هذا فلو جمع بين الصلاتين بأن يأتي اثنتين بالكيفيتين كان أولى
٧ مسألة الظاهر جواز الإتيان بهذه الصلاة في أي وقت كان من الليل
لكن الأولى التعجيل بها بعد العشائين و الأقوى جواز الإتيان بها بينهما بل قبلهما أيضا[٣] بناء على المختار من جواز التطوع لمن عليه فريضة هذا إذا لم يجب عليه بالنذر أو الإجارة أو نحوهما و إلا فلا إشكال
فصل في صلاة جعفر ع
و تسمى صلاة التسبيح و صلاة الحبوة و هي من المستحبات الأكيدة و مشهورة بين العامة و الخاصة و الأخبار متواترة فيها
فعن أبي بصير عن الصادق ع: أنه قال رسول الله ص لجعفر أ لا أمنحك أ لا أعطيك أ لا أحبوك فقال له جعفر بلى يا رسول الله ص قال فظن الناس أنه يعطيه ذهبا و فضة فتشرف الناس لذلك فقال له إني أعطيك شيئا إن أنت صنعته كل يوم كان خيرا لك من الدنيا و ما فيها فإن صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة غفر لك ما بينهما
و في خبر آخر قال: أ لا أمنحك أ لا أعطيك أ لا أحبوك أ لا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من الزحف و كان عليك مثل رمل عالج و زبد البحر ذنوبا غفرت لك قال بلى يا رسول الله و الظاهر أنه حباه إياها يوم قدومه من سفره و قد بشر ذلك اليوم بفتح خيبر فقال ص و الله ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر فلم يلبث إن جاء جعفر فوثب رسول الله ص فالتزمه و قبل ما بين عينيه ثمَّ قال أ لا أمنحك إلخ
و هي أربع ركعات بتسليمتين يقرأ في كل منها الحمد و سورة ثمَّ يقول سبحان الله و الحمد لله
[١] يعني يأتي بها رجاء و يعيدها ليلة الدفن( قمّيّ).
[٢] تقدم ذكرها في هامش الامر الأربعين من فصل مستحبات قبل الدفن و حينه و بعده( ميلاني).
[٣] الأحوط عدم الإتيان قبل صلاة المغرب( شاهرودي).