العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٥ - ١٥ - مسألة يستحب أن يقول عقيب كل صلاة مقصورة ثلاثين مرة سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
على ما حول الضريح[١] المبارك[٢]
١٢ مسألة إذا كان بعض بدن المصلي داخلا في أماكن التخيير و بعضه خارجا لا يجوز له التمام
نعم لا بأس بالوقوف منتهى أحدها إذا كان يتأخر حال الركوع و السجود بحيث يكون تمام بدنه داخلا حالهما
١٣ مسألة لا يلحق الصوم بالصلاة في التخيير المزبور
فلا يصح له الصوم فيها إلا إذا نوى الإقامة أو بقي مترددا ثلاثين يوما
١٤ مسألة التخيير في هذه الأماكن استمراري
فيجوز له التمام مع شروعه في الصلاة بقصد القصر و بالعكس ما لم يتجاوز محل العدول بل لا بأس بأن ينوي الصلاة من غير تعيين أحد الأمرين من الأول بل لو نوى القصر فأتم غفلة أو بالعكس فالظاهر الصحة[٣]
١٥ مسألة يستحب أن يقول عقيب كل صلاة مقصورة ثلاثين مرة سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
و هذا و إن كان يستحب من حيث التعقيب عقيب كل فريضة حتى غير المقصورة إلا أنه يتأكد عقيب المقصورات بل الأولى تكرارها مرتين مرة من باب التعقيب و مرة من حيث بدليتها عن الركعتين الساقطتين
[١] و ان كان الأقوى دخول تمام الروضة الشريفة في الحائر فيمتد من طرف الرأس الى الشباك المتصلة بالرواق و من طرف الرجل الى الباب و الشباك المتصلين بالرواق و من الخلف الى حدّ المسجد و ان كان دخول المسجد و الرواق فيه أيضا لا يخلو من قوة لكن الاحتياط بالقصر لا ينبغي تركه( خ)
[٢] أي خمسة و عشرين ذراعا بذراع اليد من القبر المطهر( ميلاني) أي القبر الشريف الى خمسة و عشرين ذراعا( قمّيّ).
[٣] بل لا يترك الاحتياط بالاعادة( گلپايگاني).