العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٤ - عاشرها اتخاذ الرفقة في السفر
الحديد
و عن أبي جعفر ع: لو كان شيء يسبق القدر لقلت قارئ إنا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر أو يخرج من منزله
و المتكفل لبقية المأثور منها على كثرتها الكتب المعدة لها
و في وصية النبي ص: يا علي إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها اللهم إني أسألك خيرها و أعوذ بك من شرها اللهم حببنا إلى أهلها و حبب صالحي أهلها إلينا
و عنه ص: يا علي إذا نزلت منزلا فقل اللهم أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين ترزق خيره و يدفع عنك شره
و ينبغي له زيادة الاعتماد و الانقطاع إلى الله سبحانه و قراءة ما يتعلق بالحفظ من الآيات و الدعوات و قراءة ما يناسب ذلك كقوله تعالى كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ و قوله تعالى إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا و دعاء التوجه و كلمات الفرج و نحو ذلك
و عن النبي ص: يسبح تسبيح الزهراء و يقرأ آية الكرسي عند ما يأخذ مضجعه في السفر يكون محفوظا من كل شيء حتى يصبح
ثامنها التحنك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه
ففي المستفيضة عن الصادق و الكاظم ع: الضمان لمن خرج من بيته معتما تحت حنكه أن يرجع إليه سالما و أن لا يصيبه السرق و لا الغرق و لا الحرق
تاسعها استصحاب عصا من اللوز المر
فعنه: من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا
و النقد عصا لوز مر و فيه نفي للفقر و أمان من الوحشة و الضواري و ذوات الحمة و ليصحب شيئا من طين الحسين ع ليكون له شفاء من كل داء و أمانا من كل خوف و يستصحب خاتما من عقيق أصفر مكتوب على أحد جانبيه ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله و على الجانب الآخر محمد و علي و خاتما من فيروزج مكتوب على أحد جانبيه الله الملك و على الجانب الآخر الملك لله الواحد القهار
عاشرها اتخاذ الرفقة في السفر
ففي المستفيضة الأمر بها و النهي الأكيد عن الوحدة
: ففي وصية النبي ص لعلي ع لا تخرج في سفر وحدك فإن الشيطان مع الواحد و هو من الاثنين أبعد
: و لعن ثلاثة الآكل زاده وحده و النائم في بيت وحده و الراكب في الفلاة وحده
و قال: شر الناس من سافر وحده و منع رفده و ضرب عبده و أحب الصحابة إلى الله أربعة و ما زاد على سبعة إلا كثر لغطهم
أي تشاجرهم و من اضطر إلى السفر وحده فليقل ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم آمن وحشتي و أعني على وحدتي و أد غيبتي و ينبغي أن يرافق مثله في الإنفاق و يكره مصاحبته دونه أو فوقه في ذلك و أن يصحب من يتزين به و لا يصحب من يكون زينته له و يستحب معاونة أصحابه و خدمتهم و عدم الاختلاف معهم و ترك التقدم على رفيقه في الطريق