العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٧١ - ٢٤ - مسألة إذا أتى بالنية و لبس الثوبين و شك في أنه أتى بالتلبية أيضا حتى يجب عليه ترك المحرمات أو لا
أو في خصوص الراكب كما قيل و لمن حج على طريق آخر تأخيرها إلى أن يمشي قليلا و لمن حج من مكة تأخيرها إلى الرقطاء كما قيل أو إلى أن يشرف على الأبطح لكن الظاهر بعد عدم الإشكال[١] في عدم وجوب مقارنتها للنية و لبس الثوبين استحباب التعجيل بها مطلقا و كون أفضلية التأخير بالنسبة إلى الجهر[٢] بها فالأفضل[٣] أن يأتي بها حين النية و لبس الثوبين سرا و يؤخر الجهر بها إلى المواضع المذكورة و البيداء أرض مخصوصة بين مكة و المدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكة و الأبطح مسيل وادي مكة و هو مسيل واسع فيه دقاق الحصى أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى و آخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة و الرقطاء موضع دون الردم يسمى مدعي و مدعي الأقوم مجتمع قبائلهم و الردم حاجز يمنع السيل عن البيت و يعبر عنه بالمدعى
٢١ مسألة المعتمر عمرة التمتع يقطع التلبية عند مشاهدة بيوت مكة في الزمن القديم[٤]
و حدها لمن جاء على طريق المدينة عقبة المدنيين و هو مكان معروف و المعتمر عمرة مفردة عند دخول الحرم إذا جاء من خارج الحرم و عند مشاهدة الكعبة إن كان قد خرج من مكة لإحرامها و الحاج بأي نوع من الحج يقطعها عند الزوال من يوم عرفة و ظاهرهم أن القطع في الموارد المذكورة على سبيل الوجوب و هو الأحوط و قد يقال بكونه مستحبا
٢٢ مسألة الظاهر أنه لا يلزم في تكرار التلبية أن يكون بالصورة المعتبرة في انعقاد الإحرام
بل و لا بإحدى الصور المذكورة في الأخبار بل يكفي أن يقول لبيك اللهم لبيك بل لا يبعد كفاية[٥] تكرار لفظ لبيك
٢٣ مسألة إذا شك بعد الإتيان بالتلبية أنه أتى بها صحيحة أم لا
بنى على الصحة
٢٤ مسألة إذا أتى بالنية و لبس الثوبين و شك في أنه أتى بالتلبية أيضا حتى يجب عليه ترك المحرمات أو لا
يبني على عدم[٦] الإتيان لها فيجوز له فعلها و لا كفارة
[١] مر الكلام فيه فالأحوط لمن يحرم من مسجد الشجرة عدم تأخير التلبية حتّى خرج منه نعم لا مانع عن لبس الثوب و نية الاحرام و تأخير التلبية ما دام فيه( خ).
[٢] فيه تأمل( قمّيّ).
[٣] بل الأحوط( خ). الأفضليّة غير معلومة نعم هو احوط( گلپايگاني).
[٤] الأحوط قطعها عند مشاهدة بيوتها في الزمن الذي اعتمر فيه( خ).
[٥] لا يخلو عن اشكال( قمّيّ).
[٦] هذا إذا كان في الميقات و اما بعد الخروج منه فالظاهر هو البناء على الإتيان( خ).