العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٤ - ١١ - مسألة الأقوى كون المسافر مخيرا بين القصر و التمام في الأماكن الأربعة
١٠ مسألة إذا فاتت منه الصلاة[١] و كان في أول الوقت حاضرا و في آخره مسافرا أو بالعكس
فالأقوى[٢] أنه مخير[٣] بين القضاء[٤] قصرا أو تماما لأنه فاتت منه الصلاة في مجموع الوقت و المفروض أنه كان مكلفا في بعضه بالقصر و في بعضه بالتمام و لكن الأحوط[٥] مراعاة حال الفوت[٦] و هو آخر الوقت و أحوط منه[٧] الجمع بين القصر و التمام
١١ مسألة الأقوى كون المسافر مخيرا بين القصر و التمام في الأماكن الأربعة
و هي مسجد الحرام و مسجد النبي ص و مسجد الكوفة و الحائر الحسيني ع بل التمام هو الأفضل و إن كان الأحوط هو القصر و ما ذكرنا هو القدر المتيقن و إلا فلا يبعد[٨] كون المدار على البلدان[٩] الأربعة[١٠] و هي مكة و المدينة و الكوفة و كربلاء لكن لا ينبغي ترك الاحتياط[١١] خصوصا في الأخيرتين[١٢] و لا يلحق بها سائر المشاهد و الأحوط في المساجد الثلاثة الاقتصار على الأصلي منها دون الزيادات الحادثة في بعضها نعم لا فرق فيها بين السطوح و الصحن و المواضع المنخفضة منها كما أن الأحوط في الحائر الاقتصار[١٣]
[١] ان الموت لا يتحقّق الا بترك الصلاة في آخر الوقت فما ذكره من التخيير لا وجه له ظاهرا( رفيعي).
[٢] بل الأقوى كون المدار على حال الفوت و هو آخر الوقت لكن لا ينبغي ترك الاحتياط بالجمع( خ).
[٣] بل الأقوى انه يتعين عليه مراعاة الفوت في آخر الوقت( ميلاني). بل الأقوى مراعاة آخر الوقت( قمّيّ).
[٤] بل الأقوى مراعاة آخر الوقت أعنى وقت الفوت( شريعتمداري).
[٥] بل الأقوى( شاهرودي).
[٦] بل هو الأظهر( خوئي).
[٧] لا يترك( گلپايگاني).
[٨] فيه اشكال لا يترك الاحتياط( خ).
[٩] بل هو يعيد في الكوفة و في كربلاء( خوئي).
[١٠] بل خصوص مكّة المعظمة و المدينة المنورة كما هو الأظهر( ميلاني). بل في خصوص مكّة و المدينة( قمّيّ)
[١١] لا يترك التقصير( شاهرودي). لا يترك الاحتياط( شريعتمداري). بل لا يترك( خونساري).
[١٢] بل لا يترك فيهما( گلپايگاني).
[١٣] و الأظهر التخيير في جميع الحرم الشريف( خوئي).