العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٣ - ٢٦ - مسألة لو دخل في الصلاة بنية القصر ثم بدا له الإقامة في أثنائها أتمها و أجزأت
يتحقق معه فيكون حاله بعد ذلك حال من بدا له و إما إن كان من قصده الخروج إلى ما دون المسافة في ابتداء نيته مع البيتوتة هناك ليلة أو أزيد فيشكل معه[١] تحقق[٢] الإقامة[٣] و الأحوط الجمع من الأول إلى الآخر إلا إذا نوى الإقامة بدون القصد المذكور جديدا أو يخرج مسافرا
٢٥ مسألة إذا بدا للمقيم السفر ثمَّ بدا له العود إلى محل الإقامة و البقاء عشرة أيام
فإن كان ذلك بعد بلوغ أربعة فراسخ قصر في الذهاب و المقصد و العود و إن كان قبله فيقصر حال الخروج بعد التجاوز عن حد الترخص إلى حال العزم على العود و يتم عند العزم عليه و لا يجب عليه قضاء ما صلى[٤] قصرا و أما إذا بدا له العود بدون إقامة جديدة بقي على القصر[٥] حتى[٦] في محل الإقامة[٧] لأن المفروض الإعراض عنه و كذا لو ردته الريح أو رجع لقضاء حاجة كما مر سابقا
٢٦ مسألة لو دخل في الصلاة بنية القصر ثمَّ بدا له الإقامة في أثنائها أتمها و أجزأت
و لو نوى الإقامة و دخل في الصلاة بنية التمام فبدا له السفر فإن كان قبل الدخول في الركعة الثالثة[٨]
[١] بل لا إشكال فيه مع قصد البيتوتة بل و مع قصده الخروج في تمام النهار فيقصر من الأول نعم اذا كان من نيته الخروج أكثر من ساعتين مثلا نصف اليوم فلا يترك الاحتياط بالجمع( قمّيّ).
[٢] بل الظاهر عدم تحققها فيتعين عليه القصر و الأحوط الجمع( خ).
[٣] تقدم ما هو الأقوى( ميلاني).
[٤] فيه اشكال و الاحتياط لا يترك( خوئي- قمّيّ). تقدم الاحتياط فيه( ميلاني).
[٥] ان كان ما بقى من الذهاب أربعة أو أزيد و الا فالأحوط الجمع في الذّهاب و كذلك في المقصد و محل الإقامة ما لم ينشئ سفرا جديدا( گلپايگاني).
[٦] مع كون محل الإقامة في وسط طريقه أمّا إذا أراد العود من محل الإقامة الى هذا الطريق ففيه اشكال يراعى مقتضى الاحتياط( قمّيّ).
[٧] هذا إذا كان رجوعه إليه من حيث أنّه أحد منازله في سفره و أمّا في غيره كمن قصد المقام في النجف ثمّ خرج الى الكوفة قاصدا للمسافة فبدا له و رجع للزيارة ناويا للعود الى سفره من طريق الكوفة فالبقاء على القصر فيه مشكل فلا يترك الاحتياط بالجمع( خوئي).
[٨] أي ركوع الركعة الثالثة( شاهرودي).