العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٦ - فصل ١٤ - في صوم الكفارة
العجز عن غيره و هي كفار الظهار و كفارة قتل الخطإ فإن وجوب الصوم فيهما بعد العجز عن العتق و كفارة الإفطار في قضاء رمضان فإن الصوم فيها بعد العجز عن الإطعام كما عرفت و كفارة اليمين و هي عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم و بعد العجز عنها فصيام ثلاثة أيام و كفارة صيد النعامة و كفارة صيد البقر الوحشي و كفارة صيد الغزال فإن الأول تجب فيه بدنة[١] و مع العجز عنها صيام[٢] ثمانية عشر[٣] يوما و الثاني يجب فيه ذبح بقرة و مع العجز[٤] عنها صوم
[١] وجوب الصوم في كفّارة الصيد كما انه مترتب على العجز عن البدنة و البقرة و الشاة مترتب على العجز عن إطعام ستين مسكينا في صيد النعامة و ثلاثين مسكينا في صيد البقرة و عشرة مساكين في صيد الغزال( خوئي).
[٢] بل مع العجز عنها يفض ثمنها على الطعام و يتصدق به ستين مسكينا لكل مسكين مد على الأقوى و الأحوط مدان و لو زاد على الستين اقتصر عليهم و لو نقص لا يجب الاتمام و الاحتياط بالمدين انما هو فيما لا يوجب النقص عن الستين و الا اقتصر على المد و يتم الستين و لو عجز عن التصدق صام على الأحوط لكل مد يوما الى الستين و هو غاية كفّارته و لو عجز صيام ثمانية عشر يوما( خ). بل مع العجز عن البدنة يطعم ستين مسكينا و فان زاد عن قيمة البدنة اكتفى في الإطعام بمقدار قيمتها و مع العجز عنه فالأحوط صيام ستين يوما او بعدد المساكين و ان عجز صيام ثمانية عشر يوما( قمّيّ). المراد هو العجز عنها عينا و قيمة و كذا في العجز عن ذبح البقرة و الشاة و التفصيل في كتاب الحجّ في كفّارة الصيد حال الاحرام( ميلاني). الأحوط في كفّارة النعامة و البقر و الوحش و الغزال و الإفاضة من العرفات قبل الغروب مع العجز عنها التصدق بثمنها في الإطعام على التفصيل الذي ذكر في محله و مع العجز عنه يصوم بالتفصيل الذي ذكر في محله( شاهرودي)
[٣] بل مع العجز عن البدنة تقوم و يفض ثمنها على البرّ لكلّ مسكين مدّان و لا يجب ما زاد عن ستين و لا اتمام ما نقص و مع العجز يصوم لكلّ مدّين يوما و مع العجز عنه يصوم ثمانية عشر يوما( گلپايگاني)
[٤] ان عجز عنها يفض ثمنها على الطعام و يتصدق به على ثلاثين مسكينا لكل واحد مد على الأقوى و الأحوط مدان و ان زاد فله و ان نقص ليس عليه الاتمام و لا يحتاط بالمدين مع ايجاب النقص كما مرّ و لو عجز عنه صام على الأحوط عن كل مد يوما الى الثلاثين و هو غاية الكفّارة و لو عجز صام تسعة أيّام و حمار الوحش كذلك و الأحوط انه كالنعامة( خ).