العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٦ - ١ - مسألة لا يجب التخليل بعد الأكل لمن يريد الصوم
صام يوم الشك بنية شعبان ليس من باب العدول بل من جهة[١] أن وقتها[٢] موسع لغير[٣] العالم به إلى الزوال[٤]
فصل ٢ فيما يجب الإمساك عنه في الصوم من المفطرات
و هي أمور
الأول و الثاني الأكل و الشرب
من غير فرق في المأكول و المشروب بين المعتاد كالخبز و الماء و نحوهما و غيره كالتراب و الحصى و عصارة الأشجار و نحوها و لا بين الكثير و القليل كعشر حبة الحنطة أو عشر قطرة من الماء أو غيرها من المائعات حتى أنه لو بل الخياط الخيط بريقه أو غيره ثمَّ رده إلى الفم و ابتلع ما عليه من الرطوبة بطل صومه إلا إذا استهلك[٥] ما كان عليه من الرطوبة بريقه على وجه لا يصدق عليه الرطوبة الخارجية[٦] و كذا لو استاك و أخرج المسواك من فمه و كان عليه رطوبة ثمَّ رده إلى الفم فإنه لو ابتلع ما عليه بطل صومه إلا مع الاستهلاك على الوجه المذكور و كذا يبطل بابتلاع ما يخرج من بقايا الطعام من بين أسنانه
١ مسألة لا يجب التخليل بعد الأكل لمن يريد الصوم
و إن احتمل أن تركه يؤدي إلى دخول البقايا بين الأسنان في حلقه و لا يبطل صومه لو دخل بعد
[١] في التعليل اشكال( خ). بل لانه يوم وفق لصومه و لذا صحّ و ان لم يلتفت إلى الغروب( گلپايگاني).
[٢] لا يتم هذا التعليل فيما إذا كان التبين بعد الزوال اذ لا فرق في صحته من رمضان بين التبين قبل الزوال أو بعده( شريعتمداري).
[٣] قد مر انه لا فرق في المقام بين قبل الزوال و بين بعده( شاهرودي).
[٤] ليس الامر كذلك و الا لم يكن الحكم شاملا لصورة التبين بعد الزوال( خوئي). بل يجب تجديد النية و ان كان الانكشاف بعد الزوال بل يجزى و لو لم يعلم الى الغروب و يكون من باب الاجتزاء( قمّيّ). بل الى زمان التبين و ان كان بعد الزوال( ميلاني).
[٥] الأحوط مع العلم بالاشتمال الاجتناب و لو مع الاستهلاك( گلپايگاني).
[٦] بل يصدق عليه الريق الخالص على الأحوط( قمّيّ).