العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩ - ١٨ - مسألة لو نسي ما عدا الأركان من أجزاء الصلاة لم تبطل صلاته
قبل سجدتي السهو و إن بقي محل التدارك وجب العود للتدارك ثمَّ الإتيان بما هو مرتب عليه مما فعله سابقا و سجدتا السهو لكل زيادة[١] و فوت محل التدارك إما بالدخول في ركن بعده على وجه لو تدارك المنسي لزم زيادة[٢] الركن و إما بكون محله في فعل خاص جاز محل ذلك الفعل كالذكر في الركوع و السجود إذا نسيه و تذكر بعد رفع الرأس منهما و إما بالتذكر بعد السلام[٣] الواجب[٤] فلو نسي القراءة أو الذكر أو بعضهما أو الترتيب فيهما أو إعرابهما أو القيام فيهما أو الطمأنينة فيه و ذكر بعد الدخول في الركوع فات محل التدارك فيتم الصلاة و يسجد سجدتي السهو للنقصان إذا كان المنسي من الأجزاء لا لمثل الترتيب و الطمأنينة مما ليس بجزء و إن تذكر قبل الدخول في الركوع رجع و تدارك و أتى بما بعده و سجد سجدتي السهو لزيادة ما أتى به من الأجزاء نعم في نسيان القيام حال القراءة[٥] أو الذكر و نسيان الطمأنينة فيه لا يبعد فوت محلهما قبل الدخول في الركوع أيضا لاحتمال كون القيام[٦] واجبا حال القراءة
______________________________
(١) قد مر ان الأقوى عدم وجوب سجدتى السهو في غير ما يأتي من موارد مخصوصة (گلپايگاني).
(٢) مر الاحتياط فيما إذا ترك الركوع و دخل في السجدة الأولى (خ).
(٣) مر الاحتياط في ترك السجدتين و التذكر بعد السلام قبل فعل المنافى و ان كان عدم فوت محل تداركهما بالسلام لا يخلو من وجه و اما السجدة الواحدة و التشهد فالاقوى فوت محلهما بالسلام كما يأتي في المتن (خ). الأقوى عدم كونه سببا لفوات محل التدارك إذا كان المنسى من الركعة الأخيرة فياتى بما نسيه من السجدة و التشهد ثمّ يسلم و يسجد للسهو لاجل ما وقع في غير محله من السلام و غيره و الأحوط ان لا يكون اتيانه بذلك بعنوان الجزئية بل بقصد ما في الذمّة (ميلاني). الظاهر عدم فوت محل التدارك بالتذكر بعد السلام بل يأتي بالفائت و ما هو مترتب عليه ثمّ يسلم (قمّيّ).
(٤) قد مر ان المنسى إذا كان من الركعة الأخيرة ففى السجدتين يجب تداركهما و إعادة التشهد و التسليم و تصح معه الصلاة على الأقوى و في السجدة الواحدة و التشهد لا بدّ ان يؤتى بهما بقصد ما في الذمّة و بما بعدهما احتياطا (شريعتمداري). الظاهر أنّه لا يتحقّق الخروج عن المحل بذلك بل السلام حينئذ يقع في غير محله (خوئي).
(٥) قد مر انه لم يفت المحل و يجب العود الى القراءة قبل الركوع (قمّيّ).
(٦) الأقوى هو إعادة القراءة مع رعاية المذكورات و الإتيان بسجدتى السهو بعد الصلاة للعلم-
[١] قد مر ان الأقوى عدم وجوب سجدتى السهو في غير ما يأتي من موارد مخصوصة( گلپايگاني).
[٢] مر الاحتياط فيما إذا ترك الركوع و دخل في السجدة الأولى( خ).
[٣] مر الاحتياط في ترك السجدتين و التذكر بعد السلام قبل فعل المنافى و ان كان عدم فوت محل تداركهما بالسلام لا يخلو من وجه و اما السجدة الواحدة و التشهد فالاقوى فوت محلهما بالسلام كما يأتي في المتن( خ). الأقوى عدم كونه سببا لفوات محل التدارك إذا كان المنسى من الركعة الأخيرة فياتى بما نسيه من السجدة و التشهد ثمّ يسلم و يسجد للسهو لاجل ما وقع في غير محله من السلام و غيره و الأحوط ان لا يكون اتيانه بذلك بعنوان الجزئية بل بقصد ما في الذمّة( ميلاني). الظاهر عدم فوت محل التدارك بالتذكر بعد السلام بل يأتي بالفائت و ما هو مترتب عليه ثمّ يسلم( قمّيّ).
[٤] قد مر ان المنسى إذا كان من الركعة الأخيرة ففى السجدتين يجب تداركهما و إعادة التشهد و التسليم و تصح معه الصلاة على الأقوى و في السجدة الواحدة و التشهد لا بدّ ان يؤتى بهما بقصد ما في الذمّة و بما بعدهما احتياطا( شريعتمداري). الظاهر أنّه لا يتحقّق الخروج عن المحل بذلك بل السلام حينئذ يقع في غير محله( خوئي).
[٥] قد مر انه لم يفت المحل و يجب العود الى القراءة قبل الركوع( قمّيّ).
[٦] الأقوى هو إعادة القراءة مع رعاية المذكورات و الإتيان بسجدتى السهو بعد الصلاة للعلم-- الاجمالى اما بوجوب رعاية المذكورات في حال القراءة على فرض الشرطية او وجوب سجدتى السهو بعد الصلاة على فرض الجزئية( خونساري).