العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٦٣ - ١ - مسألة يستحب قبل الشروع في الإحرام أمور
يستحب الاستياك الثالث الغسل للإحرام في الميقات و مع العذر عنه التيمم[١] و يجوز تقديمه على الميقات مع خوف[٢] إعواز الماء بل الأقوى جوازه مع عدم الخوف أيضا و الأحوط الإعادة في الميقات و يكفي الغسل من أول النهار إلى الليل و من أول الليل إلى النهار بل الأقوى كفاية غسل اليوم إلى آخر الليل و بالعكس و إذا أحدث بعدها قبل الإحرام يستحب إعادته خصوصا في النوم[٣] كما أن الأولى إعادته[٤] إذا أكل أو لبس ما لا يجوز أكله أو لبسه للمحرم بل و كذا لو تطيب بل الأولى ذلك في جميع تروك الإحرام[٥] فلو أتى بواحد منها بعدها قبل الإحرام الأولى إعادته و لو أحرم بغير غسل أتى به و أعاد صورة الإحرام سواء تركه عالما عامدا أو جاهلا أو ناسيا و لكن إحرامه الأول صحيح باق على حاله فلو أتى بما يوجب الكفارة بعده و قبل الإعادة وجبت عليه و يستحب أن يقول عند الغسل أو بعده
: بسم الله و بالله اللهم اجعله لي نورا و طهورا و حرزا و أمنا من كل خوف و شفاء من كل داء و سقم اللهم طهرني و طهر قلبي و اشرح لي صدري و أجر على لساني محبتك و مدحتك و الثناء عليك فإنه لا قوة إلا بك و قد علمت أن قوام ديني التسليم لك و الاتباع لسنة نبيك صلواتك عليه و آله
الرابع أن يكون الإحرام عقيب صلاة فريضة أو نافلة و قيل بوجوب ذلك[٦] لجملة من الأخبار الظاهرة فيه المحمولة على الندب للاختلاف الواقع بينها و اشتمالها على خصوصيات غير واجبة و الأولى أن يكون بعد صلاة الظهر في غير إحرام حج التمتع فإن الأفضل فيه أن يصلي الظهر بمنى و إن لم يكن في وقت الظهر فبعد صلاة فريضة أخرى حاضرة و إن لم يكن فمقضيه[٧] و إلا فعقيب صلاة النافلة الخامس صلاة ست ركعات أو أربع ركعات أو ركعتين للإحرام و الأولى الإتيان بها مقدما على الفريضة[٨] و يجوز إتيانها في أي وقت كان بلا كراهة حتى في الأوقات
[١] يأتي به رجاء( خ)- الأحوط اتيانه رجاء و الغسل عند التمكن و إعادة صورة الاحرام كما لو احرم بغير غسل( گلپايگاني). الأحوط أن يأتي بالتيمم رجاء( قمّيّ).
[٢] فيه نظر و لا بأس ان يأتي به رجاء( قمّيّ).
[٣] بل في غير النوم محل تأمل و لا بأس بالاتيان به رجاء( خ).
[٤] يأتي به رجاء( خ)
[٥] الأحوط ان يأتي به رجاء( قمّيّ)
[٦] و الأحوط عدم تركه( گلپايگاني).
[٧] فيه تأمل( قمّيّ).
[٨] استحبابها مقدما على الفريضة محل تأمل لكن الإتيان بها رجاء لا إشكال فيه( قمّيّ).