حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٥٢ - ٤٢١ - ٤٢٨ الإنفاق على طوائف
طائِفَةٌ ...[١]. النفر المذكور سواء كان إلى الجهاد أو إلى تعلّم العلم، ليس بواجب نفسيّ، بل هو واجب غيريّ لواجب نفسيّ كفائيّ آخر. و الاحتمال الأوّل هو المراد من قوله تعالى: إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً[٢]. و غيره.
الإنفاق في سبيل اللّه
أمر اللّه تعالى به في بعض الآيات، و يجري فيه ما ذكرنا في عنوان «الكنز».
٤١٨. الإنفاق
ورد الأمر به في جملة من الآيات الكريمة[٣]، لكنّه محمول على الندب، أو على النفقات الواجبة؛ ضرورة عدم وجوب إنفاق جميع ما في يد المالك، بل نهى عنه بقوله:
وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً. و بغيره.
٤١٩. الإنفاق للحجّ و لزيارة النبيّ و الأئمّة عليهم السّلام
لاحظ مادّة «الجبر».
٤٢٠. إنفاق الوليّ على زوجة الغائب
لاحظ دليله فيما مرّ في حرف «ر» في عنوان «التربّص». و يحتمل عدم وجوبه، و أنّ أمره بالإنفاق من قبل الغائب لأجل عدم تطليق زوجته، و يحتمل أنّه واجب تخييريّ على الوالي بينه و بين الطلاق.
٤٢١- ٤٢٨. الإنفاق على طوائف
يجب الإنفاق في الإسلام على طوائف، و نحن نذكرها مختصرا[٤].
[١] . التوبة( ٩): ١٢٢.
[٢] . التوبة( ٩): ٣٩.
[٣] . البقرة( ٢)؛ إبراهيم( ١٤)؛ يس( ٣٦)؛ الحديد( ٥٧)؛ المنافقين( ٦٣).
[٤] . ادّعي إجماع الأمّة على عدم وجوب النفقة من حيث كونها نفقة إلّا بأحد أسباب ثلاثة: الزوجيّة، و القرابة، و الملك.-- أقول: سيأتي في آخر هذا البحث سبب رابع و هو الإفضاء، و لعلّه عدّ من توابع الزوجيّة، و تقدّم سبب خاصّ و هو إنفاق الوليّ الغائب على زوجته بناء على وجوبه، لكنّه يمكن إرجاعه إلى الزوجيّة بوجه، فتأمّل.