حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣٠ - ١٦٤ التسليم على النبي صلى الله عليه و اله
على القضاء) ضرورة كونه من السياسات الدينيّة التي لا يقوم الواحد بها، و من البرّ و التقوى اللذين أمر بالتعاون عليهما، إلخ.
أقول: الأمر كما أفاد، و سنشير إلى دليله في حرف «ق» في عنوان «إقامة الحدود»، نعم الأمر بالتعاون على البرّ و التقوى لمطلق الرجحان دون الرجحان المطلق.
السعي إلى ذكر اللّه
قال اللّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.[١] المراد بذكر اللّه هو صلاة الجمعة أو خطبتيها، و سيأتي بحثها في باب الصلاة في حرف «ص» إن شاء اللّه تعالى. فيكون الوجوب غير نفسيّ.
إسفار المحرمة
راجع عنوانه في الجزء الأوّل من هذا الكتاب.
١٦٣. سقي الأسير
راجع عنوان «الإطعام» في حرف «ط».
إسكان المطلّقات
قال اللّه تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ.[٢]
أقول: لاحظ فصل النفقات في حرف «ن».
١٦٤. التسليم على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
قال اللّه تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
[١] . الجمعة( ٦٢): ٩.
[٢] . الطلاق( ٦٥): ٦.