حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٤٢ - الإنذار على النبي صلى الله عليه و اله
النحر
قال اللّه تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ[١].
أقول: بأيّ شيء فسّر النحر لا يكون هو واجبا نفسيّا، و لو سلّم وجوبه على النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه و اله، فالسيرة تنفيه بالنسبة إلى غيره صلّى اللّه عليه و اله.
نحر البدنة
لاحظ ما مرّ في عنوان «صوم كفّارة الإفاضة من عرفات» في باب الأصوام.
نحر البدنة الضالّة
لاحظ عنوان «الذبح».
الإنذار على العلماء
قال اللّه تعالى: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.
يجب الإنذار على من تفقّه في الدين ليحذر الناس، فيقبلوا العقائد الحقّة و يعملوا بالواجبات، و يتركوا المحرّمات. ثمّ إنّ الإنذار يشمل الإرشاد المصطلح قطعا، بل لا يبعد شموله الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر أيضا. و في تفسير الإنذار بالفتوى أو بما يعمّها نظر أو منع.
الإنذار على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
أمر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه و اله في جملة من الآيات بالإنذار، و يتحقّق امتثاله بنفس إبلاغ القرآن، كما لا يخفى، فليس بواجب على حدة، فلاحظ.
[١] . الكوثر( ١٠٨): ٢.