حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣٠ - إظهار الكراهة لأهل المعاصي
إظهار العلم
في رواية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «إذا ظهرت البدع في أمّتي، فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل، فعليه لعنة اللّه»[١].
تدلّ الرواية على وجوب إظهار العلم حين ظهور البدع، و يدلّ عليه أيضا رواية طلحة الدالّة على حرمة كتمان العلم[٢]، و رواية يونس[٣].
لكن الروايات بأسرها ضعيفة سندا. نعم، الحكم ثابت بعنوان الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الإرشاد.
إظهار الكراهة لأهل المعاصي
في رواية السكوني عن الصادق عليه السّلام: «قال أمير المؤمنين عليه السّلام: أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن نلقي أهل المعاصي بوجوه مكفهرة»[٤].
أقول: أي بوجوه منقبضة عالية.
و في السند النوفلي الذي لم يثبت صدقه في كلامه، بل و السكوني أيضا كذلك على الأقوى، لكنّ الإظهار المذكور من لوازم الإيمان، و الحبّ باللّه تعالى.
[١] . المصدر، ص ٥١٠.
[٢] . المصدر.
[٣] . المصدر، ص ٥١١.
[٤] . المصدر، ص ٤١٣.