حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦٠ - إخراج الولد من بطن أمه
من الأرض التي جلد فيها إلى غيرها. فإنّما على الأمام أن يخرجه من المصر الذي جلد فيه».[١]
أقول: يأتي تفصيل المسألة في عنوان «النفي» في حرف «ن».
١١٣. إخراج القميص من القدم
في صحيح معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السّلام: «إذا لبست قميصا و أنت محرم، فشقّه و أخرجه من تحت قدميك».[٢]
و في الصحيح الآخر عنه عليه السّلام في رجل أحرم و عليه قميصه؟ فقال: «ينزعه و لا يشقّه و إن كان لبسه بعد ما أحرم شقّه ممّا يلي رجليه».[٣]
١١٤. إخراج الكفّار في الجملة
قال اللّه تعالي وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ[٤] يأمر القرآن بإخراج مشركي مكّة منها، كما أخرجوا المسلمين منها.[٥] و الظاهر عدم الخصوصيّة للمورد، فيجب إخراج الكافر من بلده عند التمكّن منه إذا هو أخرج المسلم منه إلّا أن يقال: إنّ الأمر ورد مورد توهّم الحظر، فلا يثبت الوجوب، فتأمّل. و عدم الوجوب ما وقع حال فتح مكّة حيث عفا عنهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و لم يخرجهم من مكّة بلدهم إلّا أن يقال: إنّ الحكم كان على تقدير بقائهم على الشرك و قد أسلموا، فتأمّل.
إخراج الولد من بطن أمّه
في موثّقة عليّ قال: سألت العبد الصالح عليه السّلام عن المرأة تموت و ولدها في بطنها؟
[١] . وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٣٩٣.
[٢] ( ٢ و ٣). المصدر، ج ٩، ص ١٢٥.
[٣] ( ٢ و ٣). المصدر، ج ٩، ص ١٢٥.
[٤] . البقرة( ٢): ١٩١.
[٥] . قيل في معنى الآية: شدّوا على المشركين بمكّة كلّ التشديد بقتلهم حيث وجدوا حتى ينجرّ ذلك إلى خروجهم من ديارهم و جلائهم من أرضهم كما فعلوا بكم ذلك.