بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ١٨٨ - ما المراد بالوقوف في عرفات؟
عرضت له حاجة أراد أن يخرج إليها. فقال: «فليغتسل للإحرام وليهل بالحج وليمض في حاجته، وإن لم يقدر على الرجوع إلى مكة مضى إلى عرفات» .
ومنها: خبر أبي بصير [١] عن أبي عبد الله ٧ قال: قلت: رجل كان متمتعاً وأهلّ بالحج. قال: «لا يطوف بالبيت حتى يأتي عرفات ..» .
ومنها: خبر عبد الحميد بن أبي الديلم [٢] عن أبي عبد الله ٧ في خبر حج آدم ٧ في علة أمر جبرائيل آدم بالاعتراف بذنبه في كل من عرفات والمزدلفة: «.. إنما جعل اعترافين ليكون سنّة في ولده، فمن لم يدرك عرفات وأدرك جمعاً فقد وفى بحجه ..» .
ومنها: صحيحة جميل بن دراج [٣] عن أبي عبد الله ٧ قال في الحائض إذا قدمت مكة يوم التروية. قال: «تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجة ..» .
ومنها: خبر إدريس [٤] بن عبد الله قال: سألت أبا عبد الله ٧ عن رجل أدرك الناس بجمع وخشي إن مضى إلى عرفات أن يفيض الناس من جمع قبل أن يدركها؟ قال: «إن ظن أن يدرك الناس بجمع قبل طلوع الشمس فليأت عرفات ..» .
ومنها: صحيحة الحسن العطار [٥] ـ وهو الحسن بن زياد [٦] ـ عن أبي عبد الله ٧ قال: «إذا أدرك الحاج عرفات قبل طلوع الفجر فأقبل من عرفات ولم يدرك الناس بجمع، ووجدهم قد أفاضوا، فليقف قليلاً بالمشعر الحرام وليلحق الناس بمنى ولا شيء عليه» .
[١] الكافي ج:٤ ص:٤٥٨.
[٢] علل الشرائع ج:٢ ص:٤٠١.
[٣] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:٣٩٠.
[٤] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:٢٨٩.
[٥] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:٢٩٢.
[٦] بقرينة أن الراوي عنه هو علي بن رئاب وهو يروي عن الحسن بن زياد العطار كما في معاني الأخبار (ص:٤١٣).