بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٣١ - المناقشة فيه سنداً
محبوب وصفوان بن يحيى وعثمان بن عيسى ومحمد بن سنان عن أبي الجارود وهؤلاء كلهم من الطبقة السادسة أيضاً، علماً أن البخاري [١] عدّ أبا الجارود ممن مات بين الخمسين ومائة إلى الستين، ونصّ ابن حجر [٢] على أنه مات بعد المائة والخمسين، ومعدل وفيات الطبقة السادسة هو سنة مائتين واثنتين وعشرين، فلا غرابة في إدراك من كان قد عمّر أزيد من ثمانين سنة منهم لأبي الجارود في أوائل شبابه، وبالفعل نجد في بعض الرواة من العامة عن أبي الجارود من هذا حاله وهو محمد بن سنان العوقي، وقد ذكره الذهبي [٣] في عداد من روى عنه من الرجال، ونص [٤] على أنه مات سنة مائتين وثلاثة وعشرين في عشر التسعين.
كان الجواب عنه ..
أن محمد بن أبي عمير إنما وردت روايته عن أبي الجارود في موضع من أمالي الصدوق [٥] ، ولكن ورد في موارد أخرى روايته عنه مع الواسطة [٦] . ووردت رواية الحسن بن محبوب عن أبي الجارود في موضع من الكافي [٧] ، ولكن وردت روايته عنه بواسطة محمد بن سليمان في بعض المصادر الأخرى [٨] . ووردت رواية صفوان بن يحيى عن أبي الجارود في موضع مما يسمى بتفسير القمي [٩] ، ولكن وردت روايته عنه بواسطة أبي أسامة زيد الشحام في المحاسن [١٠] .
[١] تهذيب التهذيب ج:٣ ص:٣٣٣.
[٢] تقريب التهذيب ج:١ ص:٣٢٣.
[٣] ميزان الاعتدال ج:٢ ص:٩٣.
[٤] سير أعلام النبلاء ج:١٠ ص:٣٨٦.
[٥] أمالي الصدوق ص:١٩١.
[٦] لاحظ الكافي ج:١ ص:٢٩٨، ج:٢ ص:١٨٩، والمحاسن ج:٢ ص:٣٨٨، وبصائر الدرجات ص:٣٩٧ وغير ذلك.
[٧] الكافي ج:١ ص:٥٣٢.
[٨] طب الأئمة ص:١٧.
[٩] تفسير القمي ج:١ ص:١٠٩.
[١٠] المحاسن ج:١ ص:١٥٧.