بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٢١٢ - المسألة ٣٦٥ حد عرفات من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز
عدد من النصوص ..
ففي معتبرة إسحاق بن عمار [١] عن أبي الحسن ٧ قال: سألته عن حدّ جمع. قال: «ما بين المأزمين إلى وادي محسر» .
وفي معتبرة أبي بصير [٢] عن أبي عبد الله ٧ قال: «حدّ المزدلفة من محسر إلى المأزمين» .
وقد أشير في بعض الروايات إلى عبور الحجاج منهما ذهاباً وإياباً إلى المزدلفة، ففي صحيحة عبد الله بن سنان [٣] عن أبي عبد الله ٧ قال: «يوكل الله عز وجل ملكين بمأزمي عرفة [٤] فيقولان: سلّم سلّم» .
وفي صحيح سعيد الأعرج [٥] عن أبي عبد الله ٧ قال: «ملكان يفرجان للناس ليلة مزدلفة عند المأزمين الضيقين» .
(العنوان السادس): الأراك، وقد ذكر في العديد من رواياتنا ..
منها: صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة [٦] المشتملة على قوله ٧ : «وانتقل عن الهضبات واتق الأراك» .
وأما صحيحته الأخرى [٧] الحاكية لحج النبي ٦ المشتملة على قوله: «حتى انتهى إلى نمرة وهي بطن عرنة بحيال الأراك» . فيمكن أن يقال: إنه ليس فيها دلالة واضحة على كون الأراك مثل نمرة وبطن عرنة في الخروج عن الموقف، إذ يجوز أن يكونا بحيال الأراك ولكن يكون الأراك من ضمن عرفة.
ومنها: صحيحة عبيد الله بن علي الحلبي [٨] قال: قال أبو عبد الله ٧ :
[١] الكافي ج:٤ ص:٤٧١.
[٢] الكافي ج:٤ ص:٤٧١.
[٣] الكافي ج:٤ ص:٤٦٨.
[٤] الظاهر أنهما سميا بمأزمي عرفة بالنظر إلى أن الذهاب إلى عرفات لا يكون إلا بالمرور منهما.
[٥] الكافي ج:٤ ص:٤٦٨.
[٦] الكافي ج:٤ ص:٤٦٣ـ٤٦٤.
[٧] الكافي ج:٤ ص:٢٤٧.
[٨] علل الشرائع ج:٢ ص:٤٥٥.