بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٥٦٨ - بحوث قاعدة التقية
الثالث: ما رواه الصدوق [١] بإسناده عن محمد بن عمر الجعابي بإسناده عن علي ٧ أنه قال: «إنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تتبرؤوا مني، فإني على دين محمد ٦ » ، والسند غير معتبر.
الرابع: ما رواه الكشي [٢] عن طاووس عن أبيه قال: قال لي علي ٧ : «كيف تصنع أنت إذا ضربت وأمرت بلعنتي؟» قلت له: كيف أصنع؟ قال: «العني ولا تبرأ مني، فإني على دين الله» . وهذا أيضاً غير معتبر سنداً.
الخامس: ما رواه الشيخ [٣] بإسناده عن محمد بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده : قال: قال أمير المؤمنين ٧ : «ستدعون إلى سبي فسبوني، وتدعون إلى البراءة مني فمدوا الرقاب، فإني على الفطرة» .
السادس: ما رواه الشيخ [٤] بإسناده عن علي بن علي بن رزين عن الرضا ٧ عن آبائه : عن علي بن أبي طالب ٧ أنه قال: «ألا إنكم ستعرضون على سبي فإن خفتم على أنفسكم فسبوني. ألا وإنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تفعلوا، فإني على الفطرة» .
وكلاهما مخدوش سنداً.
السابع: ما أورده ابن شهر آشوب [٥] مرسلاً عن علي ٧ أنه قال: «إنه سيأمركم بسبي والبراءة مني فأما السب فسبوني، وأما البراءة عني فلا تتبرؤوا مني، فإني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الاسلام والهجرة» .
الثامن: ما رواه محمد بن سليمان الكوفي [٦] نحو ما تقدم، وهو أيضاً غير معتبر سنداً.
[١] عيون أخبار الرضا ج:٢ ص:٦٤.
[٢] اختيار معرفة الرجال ج:١ ص:٣١٩.
[٣] الأمالي للشيخ الطوسي ص:٢١٠.
[٤] الأمالي للشيخ الطوسي ص:٣٦٤.
[٥] مناقب آل أبي طالب ج:٢ ص:٢٧٢.
[٦] مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ج:٢ ص:٦٤.