موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩ - إذن الأئمّة عليهم السلام في التصرّف لمطلق الناس
لشيعتنا، وليس لعدوّنا منه شيء» [١].
وكالمنقولة عن «تفسير فرات بن إبراهيم» [٢].
وبين ضعيف السند غير ظاهر الدلالة، كرواية الحارث بن المغيرة، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام ... وفيها:
«يا نجيّة، إنّ لنا الخمس في كتاب اللَّه، ولنا الأنفال، ولنا صفو المال، وهما- واللَّه- أوّل من ظلمنا حقّنا في كتاب اللَّه ...».
إلى أن قال:
«و إنّ الناس ليتقلّبون في حرام إلى يوم القيامة بظلمنا أهلَ البيت ...»
إلى أن قال:
«اللهمّ إنّا قد أحللنا ذلك لشيعتنا».
قال: ثمّ أقبل علينا بوجهه، فقال:
«يا نجيّة، ما على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا» [٣].
أمّا ضعف السند، فبجعفر بن محمّد بن حكيم [٤].
[١] الكافي ١: ٤٠٩/ ٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٥٠، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٧.
[٢] تفسير فرات الكوفي: ٤٧٣/ ٦١٨؛ مستدرك الوسائل ٧: ٣٠٢، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١.
[٣] تهذيب الأحكام ٤: ١٤٥/ ٤٠٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٤٩، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٤.
[٤] جعفر بن محمّد بن حكيم: ذكره الشيخ في رجاله مهملًا وذكر الكشّي عن حمدويه بن نصير عن رجل من أهل الكوفة أنّه ليس بشيء.
انظر اختيار معرفة الرجال: ٥٤٥/ ١٠٣١؛ رجال الطوسي: ٣٣٢/ ١؛ تنقيح المقال ١: ٢٢٣/ السطر ٣٧ (أبواب الجيم).