موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩ - في الأخبار الدالّة على أنّ الأرض كلّها للإمام عليه السلام
أخرج اللَّه منها من شيء فهو لنا» [١].
ومنها: ما تدلّ على أنّ الدنيا كلّها لهم، كرواية جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خلق اللَّه آدم وأقطعه الدنيا قطيعة، فما كان لآدم فلرسول اللَّه، وما كان لرسول اللَّه، فهو للأئمّة من آل محمّد صلوات اللَّه عليهم أجمعين» [٢].
ورواية محمّد بن الريّان قال: كتبت إلى العسكري عليه السلام: جعلت فداك، روي لنا: أن ليس لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الدنيا إلّاالخمس.
فجاء الجواب:
«أنّ الدنيا وما عليها لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم» [٣].
ومنها: ما تدلّ على أنّ الدنيا و الآخرة للإمام عليه السلام، كرواية أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قلت له: أمَا على الإمام زكاة؟
فقال:
«أحلت يا أبا محمّد، أما علمت أنّ الدنيا و الآخرة للإمام؛ يضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء، جائز له ذلك من اللَّه؟! إنّ الإمام- يا أبا محمّد- لا يبيت ليلة أبداً وللَّه في عنقه حقّ يسأله عنه» [٤] ..
. إلى غير ذلك من الروايات الواردة بهذه المضامين أو ما يقرب منها [٥].
[١] الكافي ١: ٤٠٨/ ٣؛ تهذيب الأحكام ٤: ١٤٤/ ٤٠٣؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٤٨، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٢.
[٢] الكافي ١: ٤٠٩/ ٧.
[٣] الكافي ١: ٤٠٩/ ٦.
[٤] الكافي ١: ٤٠٨/ ٤.
[٥] الكافي ١: ٤٠٨/ ٢.