موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٧ - الأمارات المثبتة لتحقّق الإذن و العنوة و الحياة
ملك الإمام، بناءً على كون الموات و الأنفال للإمام عليه السلام في كلّ عصر، فكانت لآدم عليه السلام، وبعده للمصطفين الذين اصطفاهم اللَّه كما هو المرويّ [١] و إنّما خرجت عن ملكه بالإحياء.
بل يمكن استصحاب كون الأرض نفلًا؛ فإنّها كانت للَّهتعالى قبل الإحياء، و إنّما خرجت بالإحياء من النفل ومن كونها له تعالى بهذه الحيثية، ومع الشكّ يستصحب بقاؤها، فتندرج في قوله عليه السلام في بعض الروايات:
«ما كان للَّهفهو لرسول اللَّه، وما كان لرسول اللَّه فهو للإمام عليه السلام» [٢]
وبعد الاندراج فيه تندرج في قوله صلى الله عليه و آله و سلم:
«من أحيا أرضاً مواتاً فهي له» [٣]
أو قوله عليه السلام:
«ما كان لنا
فهو لشيعتنا» [٤].
الأمارات المثبتة لتحقّق الإذن و العنوة و الحياة
ثمّ إنّه يثبت الفتح عنوة، وكذا إذن الإمام عليه السلام، والحياة حال الفتح، بما تثبت به سائر الموضوعات: من الشياع المفيد للعلم، والاطمئنان، والبيّنة.
و أمّا الظنّ الحاصل من الشياع أو من غيره، ففي كفايته إشكال، بل منع، كما
[١] وسائل الشيعة ٩: ٥٣٠، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٩.
[٢] الكافي ١: ٥٤٤/ ٧؛ وسائل الشيعة ٩: ٥١٢، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ٦.
[٣] تهذيب الأحكام ٧: ١٥٢/ ٦٧٣؛ وسائل الشيعة ٢٥: ٤١٢، كتاب إحياء الموات، الباب ١، الحديث ٥.
[٤] الكافي ١: ٤٠٩/ ٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٥٠، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٧.