موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨ - إذن الأئمّة عليهم السلام في التصرّف لمطلق الناس
السند مطروح الظاهر، كرواية عمر بن يزيد، المشترك بين الضعيف [١] والثقة [٢]، المشتملة على أنّ الأرض كلّها لهم عليهم السلام.
وفيها:
«كلّ ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محلّلون، ومحلّل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا، فيجبيهم طَسْق ما كان في أيديهم، وترك الأرض في أيديهم، و أمّا ما كان في أيدي غيرهم، فإنّ كسبهم من الأرض حرام عليهم» [٣].
وكرواية يونس بن ظبيان [٤]، أو المعلّى بن خنيس [٥]، المشتملة على أنّ ما سقت ثمانية أنهار أو استقت منها فهو لهم، وفيها:
«وما كان لنا فهو
[١] و هو عمر بن يزيد الصيقل ولم يوثّق.
انظر رجال النجاشي: ٢٨٦/ ٧٦٣؛ رجال الطوسي: ٢٥١/ ٤٥٨؛ تنقيح المقال ٢: ٣٤٩/ السطر ٣٠ (أبواب العين).
[٢] و هو عمر بن محمّد بن يزيد بيّاع السابري الثقة الجليل.
انظر رجال النجاشي: ٢٨٣/ ٧٥١؛ الفهرست، الطوسي: ١٨٤/ ٥٠٢؛ تنقيح المقال ٢: ٣٤٧/ السطر ٢٧ (أبواب العين).
[٣] الكافي ١: ٤٠٨/ ٣؛ تهذيب الأحكام ٤: ١٤٤/ ٤٠٣؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٤٨، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٢.
[٤] قال النجاشي في حقّه: مولىً، ضعيف جدّاً، لا يلتفت إلى ما رواه، كلّ كتبه تخليط.
انظر رجال النجاشي: ٤٤٨/ ١٢١٠؛ خلاصة الأقوال: ٤١٩/ ١٧٠١؛ تنقيح المقال ٣: ٣٣٨/ السطر ٢٣ (أبواب الياء).
[٥] قال النجاشي في شأنه: ضعيف جدّاً، لا يعوّل عليه.
انظر رجال النجاشي: ٤١٧/ ١١١٤؛ خلاصة الأقوال: ٤٠٨/ ١٦٥٢؛ تنقيح المقال ٣: ٢٣٠/ السطر ٣ (أبواب الميم).