موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٤ - المراد من «أرض السواد»
فتحها عمر، و هي سواد العراق [١]. والظاهر منه: أنّ سواد العراق غير العراق.
ومن الغريب تأييد الشيخ الأعظم قدس سره ما أفاده بالمساحة المنقولة، و هي ستّة أو اثنان وثلاثون ألف ألف جريب [٢]، مع أنّ هذا المقدار في مقابل مساحة العراق، شيء قليل؛ فإنّ مساحته- على ما في «جغرافية العراق»-: ٤٣٨٤٤٦ كيلومتر مربّع.
وعن «أعلام المنجد»: ٤٤٤٤٤٢ كيلومتر مربّع [٣].
فبناءً على كون الجريب ألف متر مربّع، تصير على التقدير الأوّل:
٤٣٨٤٤٦٠٠٠ جريب، وعلى الثاني أكثر منه، فمساحته بالنسبة إلى التقدير المتقدّم- أيستّة أو اثنين وثلاثين ألف ألف جريب- أكثر بكثير.
ولو كان الجريب ستّين ذراعاً في ستّين ذراعاً، و هو نصف الذرع، كانت مساحة العراق أيضاً أكثر من التقدير المذكور بكثير.
مع أنّ لازم كون جميع أرض العراق في عصر الفتح معمورة ومحياة، أن تكون نفوسها أكثر من العدد المعهود من سكّانها بكثير، و هو واضح الخلاف.
مضافاً إلى أنّ «السواد» إذا كان تمام أرض العراق، يقع التعارض بين صحيحة الحلبي [٤] ورواية أبي الربيع [٥] وبين ما تدلّ على أنّ الموات
[١] المبسوط ٢: ٣٣.
[٢] المكاسب، ضمن تراث الشيخ الأعظم ١٥: ٢٥١.
[٣] المنجد: ٣٤٢ (الطبعة العشرون).
[٤] تقدّم في الصفحة ٧٣- ٧٤.
[٥] تقدّم في الصفحة ٦٧.