موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٠ - في اعتبار كون الأرض محياة حال الفتح لصيرورتها خراجية
وليعلم: أنّ ما وردت من الأخبار في الموات، منها: ما دلّت على أنّ الموات كلّها للإمام عليه السلام، كمرسلة أحمد بن محمّد [١].
ومنها: ما دلّت على أنّ كلّ أرض لا ربّ لها، له عليه السلام، كموثّقة إسحاق بن عمّار [٢] ورواية أبي بصير [٣].
ومنها: ما دلّت على أنّ كلّ أرض ميتة لا ربّ لها، له عليه السلام كمرسلة حمّاد [٤].
ومنها: طوائف اخر بمضامين مختلفة.
و قد ذكرنا في بعض المباحث السالفة: أنّ المستفاد من مجموع الروايات في الأرضين وغيرها، أنّ ما لا ربّ له للإمام عليه السلام، سواء كان من الأرضين أم من غيرها [٥]، ويستفاد من تلك الروايات أيضاً، أنّ الموات من الأرضين التي لا ربّ لها، للإمام عليه السلام.
فيقع الكلام: في أنّ المراد من ال
«ربّ»
فيها، هل هو المالك بالمعنى الخاصّ، فما لا يكون لها مالك فهي للإمام عليه السلام، فمثل مرافق القرى ومراتعها ممّا
[١] تهذيب الأحكام ٤: ١٢٦/ ٣٦٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٩، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٧.
[٢] تفسير القمّي ١: ٢٥٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣١، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٠.
[٣] تفسير العيّاشي ٢: ٤٨/ ١١؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٨.
[٤] الكافي ١: ٥٤٢/ ٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٤، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٤.
[٥] تقدّم في الصفحة ٤١.