موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٣ - المراد من «أرض السواد»
الشيخ الأعظم قدس سره [١]، وأيّده بمقدار المساحة التي وردت في كتب النقل [٢].
والظاهر أنّ منشأ التوهّم هو ما قيل: «من أنّ السواد هو العراق» [٣] مع أنّ الواقع خلاف ذلك؛ فإنّ «السواد»- على ما نصّ عليه أئمّة اللغة و الأدب- هو رستاق العراق وقراها، والأرض المحيطة بها.
ففي «القاموس»: السواد من البلدة قراها ... إلى أن قال: رستاق العراق [٤]، والرستاق هو القرى وما يحيط بها من الأرضين.
وفي «المنجد»: سواد العراق لما بين البصرة و الكوفة، ولما حولهما من القرى [٥].
وفي «الصحاح»: سواد الكوفة و البصرة قراهما [٦].
وفي «المجمع»: سواد الكوفة نخيلها وأشجارها، ومثله سواد العراق [٧].
وفي «تأريخ التمدّن الإسلامي»: ويسمّى ما بين دجلة و الفرات «السواد» [٨].
وعن «المبسوط»: و أمّا أرض السواد، فهي الأرض المغنومة من الفرس التي
[١] المكاسب، ضمن تراث الشيخ الأعظم ١٥: ٢٤٩.
[٢] المبسوط ٢: ٣٣- ٣٤؛ منتهى المطلب ١٤: ٢٧٠؛ تحرير الأحكام ٢: ١٧٣.
[٣] قاطعة اللجاج في تحقيق حلّ الخراج: ٦٤؛ مسالك الأفهام ٢: ٣٠١؛ المكاسب، ضمن تراث الشيخ الأعظم ١٥: ٢٤٩.
[٤] القاموس المحيط ١: ٣١٥.
[٥] المنجد: ٣٦١.
[٦] الصحاح ٢: ٤٩٢.
[٧] مجمع البحرين ٣: ٧٢.
[٨] تأريخ التمدّن الإسلامي ٢: ٤٥.