إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٩٩
عنه فان اصحاب الحديث نقلوا اسماء الرّوات عنه من الثقات على اختلافهم فى للآراء و المقالات و كانوا اربعة آلاف رجل و نقل مثل ذلك عن ابن شهرآشوب فى المناقب و نقل عنه فى كتاب معالم العلماء عن المفيد انه قال صنّفت الاماميّة من عهد امير المؤمنين الى عهد ابى محمد العسكرى(ع)اربعمائة كتاب تسمى الاصول قال و قال الطّبرسى فى اعلام الورى روى عن الصّادق من مشهورى اهل العلم اربعة آلاف انسان و صنف من جواباته فى المسائل أربعمائة كتاب تسمّى الاصول رواها اصحابه و اصحاب ابنه موسى(ع)و نقل عن المحقق فى المعتبر روى عن الصّادق من الرّجال ما يقارب اربعة آلاف رجل الى ان قال حتى كتبت من اجوبة مسائله اربعمائة مصنف لاربعمائة مصنف سمّوها اصولا و نقل عن الذكرى ايضا انه قال حتى ان أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق(ع)كتب من اجوبة مسائله أربعمائة مصنف لاربعمائة مصنّف و لا يخفى مخالفة هذه الكلمات لما نقل فى معالم العلماء عن المفيد ثم ان ما ذكره المحدّث المزبور لا يستلزم حصول القطع بالعدم فى عام البلوى بعد ملاحظة ضياع كثير من الكتب مثل كتب ابن ابى عمر و غيره و اختفاء كثير من الاحكام من جهة تقصير الوسائط و مسامحتهم و عدم مبالاتهم و من جهة الخوف من الظالمين و غير ذلك مع ان الفحص انما يجب بالقدر المتعارف و بالطريق المتعارف و لا يجب تحصيل القطع بعدمه بل يكتفى الظنّ و الياس بعدم العثور مع ان غفلة من له طول الباع فى الفحص و البحث غير عزيز فضلا عن غيره فقد جمع بعض الافاضل المعاصرين مستدرك البحار و الوسائل و على تقدير حصول القطع العادى بالعدم فى عام البلوى يلزم حصول القطع العادى فى غيره ايضا بالعدم لان همّ الائمّة (عليهم السّلام) لم يكن اظهار المسائل العامة البلوى فقط و كذلك هم الرّواة قوله الّا عند العامّة كيف يكون مذهب العامة هو ما ذكره مع انه يستلزم كون اكثر اخبارهم ان لم تكن كلّها متواترة مع انّ بعضهم ذكروا انه ليس لنا خبر متواتر الا قوله(ص)انّما الاعمال بالنيات مضافا الى انهم تحيروا فى كيفيّة المعاملة مع المجوس فى زمان الثانى حتى ذكر بعض الصّحابة انّ النبىّ قال سنّوا انّهم سنة اهل الكتاب فرجعوا الى قوله و لم يرو حرمان اهل البيت عن ارث الرّسول الّا ابو بكر حيث روى عنه(ع)نحن معاشر الانبياء لا نورث و كذلك مسئلة التيمّم و قتل مانعى الزكاة و غير ذلك ممّا لا يحصى و قد نقلنا فى باب تواتر القراءات عن كثير منهم ان فى