إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ١٥٨
قال المحقق الاصفهانى ره فى الحاشية و نفى بعض المتاخّرين البعد عن عدّها من المتواترات بل المصنّف ايضا فى الرّسالة الّتى افردها فى المسألة نفى البعد عن عدّها من المتواترات او احتفافها بالقرائن القطعيّة ايضا كما حكى ثم انّ المجلسى ره قد ذكر فى مرآة العقول سوى خبرى الكافى اخبار أخر ثلاثة فى التسامح احدها عن الصّدوق فى ثواب الاعمال و خبران آخران عن البرقى فى المحاسن و حكم بصحة احدهما و ذكر شيخنا (قدس سره) ثمانية اخبار فى التسامح ثامنها ما روى بطرق المخالفين عن النبىّ(ص)و نقل فى الدرّة النجفيّة عن شيخه الشيخ سليمان البحرانى انه ذكر فى رسالته اثنى عشر خبرا ثم اعلم انه قد نقل شهرة الفتوى بذلك عن المتقدمين و المتاخرين فقد نقل عن الشهيد الثانى انه قال جوّز الأكثر العمل بالخبر الضّعيف فى نحو القصص و الفضائل و كذا عن المحقق الخوانساري بل نقل المحقق الاصفهانى ره فى الحاشية عن الذكرى ان احاديث الفضائل يتسامح فيها عند اهل العلم و عن عدة الداعى بعد ذكر عدّة من الاخبار فصار هذا المعنى مجمعا عليه بين الفريقين و عن الشيخ البهائى ره فصار هذا سبب تساهل فقهائنا فى البحث عن دلائل السنن و عن الشيخ الحر ره بعد ذكر جملة من الاحاديث هذه الاحاديث سبب تسامح الاصحاب و غيرهم فى الاستدلال على الاستحباب و الكراهة بعد ثبوت اصل المشروعيّة و قد خالف فيه العلّامة فى المنتهى على ما حكى فى موضعين و صاحب المدارك فى اوّل كتابه بعد تعداد الوضوءات المستحبّة و صاحب الحدائق فى الدرّة النجفيّة و ذكر فى الفصول انه ربما يظهر من الصّدوق و شيخه ذلك قال الصّدوق فى كتاب الصّوم من الفقيه و امّا خبر صلاة غدير و الثواب المذكور لمن صامه فان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد لا يصححه و يقول انه من طريق محمّد بن موسى الهمدانى و كان غير ثقة و كلّما لم يصحّحه ذلك الشيخ و لم يحكم بصحّته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح قلت امّا العلامة فقد حكى عند الرّجوع عمّا ذكره فى المنتهى و كذلك سيد المدارك فقد حكى رجوعه عنه فى باب الصّلاة و امّا الصّدوق فقد ذكر فى ثواب الاعمال على ما رواه فى مرآة العقول و غيره عن الصّادق(ع)من بلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمل به كان له اجر ذلك و إن كان رسول اللّه لم يقله و قد نقل المحقق الاصفهانى ره و شيخنا المحقق (قدس سره) فى الحاشية عن ابن فهد فى عدة الدّاعى قال روى الصّدوق عن محمّد بن يعقوب بطرقه عن الأئمّة(ع)من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له من الثّواب ما بلغه و ان لم يكن الامر كما نقل اليه و من المعلوم