إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٤٣٤
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا الى قوله وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ نزلت فى حقّ على(ع)و ان قوله تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ اه نزل فى حق ابن ملجم لعنه اللّه تعالى فقبل و انه كان من شرطة ابن زياد و انه كان يحرض الناس على الخروج الى قتال الحسين (عليه السّلام) ثم انه بفتح السين و ضمّ الميم ففى الصراح سمرة بالفتح و ضم الميم درخت طلح سمر سمرات اسمر جمع و الثالث جمع القلة و تصغيره أسيمر الى ان قال و نام مردى و فى القاموس سمرة بن جنادة بن جندب ابن عمرو بن جندب بن جندب بن هلال الى ان قال صحابيّون ثم ان سند الرواية التى نقلها المصنّف ره هكذا ففى الكافى كتاب التجارة علىّ بن محمّد بن بندار عن احمد بن ابى عبد اللّه عن ابيه عن بعض اصحابنا عن عبد الله بن مسكان عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السّلام) قال ان سمرة بن جندب كان له عذق الى آخر ما نقله المصنف و لا يخفى ان الحديث مرسل كما ترى و صرّح به فى مرآة العقول ايضا و جعل المصنّف هذا الحديث اصح ما فى الباب سندا غريب نعم الحديث الرّابع الّذى نقله فى الكافى بسنده عن هارون بن حمزة الغنوى عن أبي عبد اللّه(ع)قال فان قال اريد الراس و الجلد فليس له ذلك هذا الضرار و قد اعطى حقه اذا اعطى الخمس صحيح على المشهور كما ذكره فى مرآة العقول و كذلك الحديث الخامس الّذى رواه فيه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين قال كتبت الى أبي محمّد(ع)الى ان قال فوقّع يتقى اللّه فى ذلك و يعمل فى ذلك بالمعروف و لا يضر أخاه المؤمن صحيح ايضا كما ذكره فيه ثم ان المجلسى (قدس سره) قال فيه قال الصّدوق فى الفقيه بعد ايراد الرّواية المذكورة ليس هذا الحديث الذى ذكرته فى اوّل الباب من انه قضى رسول اللّه(ص)فى رجل باع نخله و استثنى نخلة فقضى له بالمدخل اليها و المخرج منها لانّ ذلك فيمن اشترى النخلة مع الطريق اليها و سمرة كانت له نخلة و لم يكن له الممر اليها انتهى و لا يخفى ما فيه اذ جواز الدّخول و الخروج لا ينافى وجوب الاستيذان تعزيرا او دفعا للضرر عن المسلم انتهى كلامه قوله و فى رواية اخرى موثقة ذكر فى مرآة العقول انه موثق كالصّحيح و فى الكافى عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد بن خالد عن ابيه عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال ان سمرة بن جندب كان له عذق فى حائط لرجل من الانصار و كان منزل الانصارى بباب البستان فكان يمر به الى نخلته و لا يستاذن فكلّمه الانصارى ان يستاذن اذا جاء فابى سمرة فلما تأبّى جاء