إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ١٠٣٧
الاصوليين التمثيل للمخصص المتصل بالاستثناء و الشرط و الصفة و بدل البعض و الغاية و انه لو كانت النسبة العموم و الخصوص من وجه لكان المتعين ايضا الاخذ بقول المشهور و شيخنا المحقق (قدس سره) فى الحاشية و ان اجار فى الذهاب الى القول المشهور لكنه ما اجار فى تقرير ما ذكره المصنف ره من ان الاستثناء من المخصص المنفصل عند الشهيد الثانى و ان النسبة هو العموم من وجه لا العموم المطلق ثم انه ذكر بعض محققى المحشين فى هذا المقام ان الخلاف غير ناش من توهّم كون التخصيص بالاستثناء من قبيل التخصيص بالمنفصل كما يوهمه العبارة بل من ملاحظة النسبة بين عمومات نفى الضمان و ما استثنى فيه مطلق الذهب و الفضّة و ما استثنى فيه خصوص الدراهم و الدنانير و تخصيصها بكلّ منهما لأجل كون النسبة بين كل منهما معها عموما و خصوصا و مطلقا مع عدم الالتفات الى ان هذا انما يتم هو فيما اذا لم يكن بين نفس الخصوصيات تعارض و إلّا فلا بد من العلاج بينهما قبل العلاج بينهما و بين العمومات و من المعلوم كون الاخصين بانفسهما فى المقام متعارضين انتهى و قد عرفت ان الاخصين لا تعارض بينهما فى انفسهما فى مثل المقام و انه يعامل معهما و العام معاملة العموم و الخصوص المطلق فراجع قوله فقد تنقلب النسبة اه الصور هنا ايضا اربع كالسابقة فقد تنقلب النسبة و يحدث الترجيح و قد لا تنقلب النسبة و يحدث الترجيح و قد تنقلب النّسبة و لا يحدث الترجيح و قد لا تنقلب النسبة و لا يحدث الترجيح ايضا مثال الاولى ما ذكره المصنّف من قوله اكرم العلماء و لا تكرم فسّاقهم و يستحب اكرام العدول و مثال الثانية اكرم العلماء و لا تكرم فسّاقهم و يكره اكرام الشعراء فان النسبة بين الاوّل و الثالث عموم من وجه فاذا خصص الاوّل بالثانى فيكون المراد وجوب اكرام عدول العلماء فتكون النسبة بينه و بين الثالث ايضا عموم من وجه فاذا فرض كون العلماء العدول اقل فردا من الشعراء فيقدم عليه فيكون العالم العادل الشاعر واجب الاكرام و مثال الصّورة الرابعة ايضا هذا المثال اذا لم يفرض العلماء العدول اقل فردا من الشعراء و مثال الصّورة الثالثة اكرم العلماء و لا تكرم فساقهم و يكره اكرام الشعراء الفسّاق فان التعارض بين الاول و الثالث بالعموم و الخصوص من وجه و بعد تخصيص العلماء بالعدول من جهة قوله و لا تكرم فساقهم يكون التعارض بينه و بينه بالتباين مع فرض عدم مرجح فى البين و يمكن جعل هذا مثالا للاولى ايضا اذا فرض كون العلماء بعد تخصّصه بالعدول اقل فردا من الشعراء الفساق قوله لزم الغاء النص اه لا يخفى ان قوله اكرم العلماء فى المثال قد عارضه شيئان احدهما لا تكرم فساقهم و الثانى قوله و يستحب اكرام العدول و التعارض فى الاول