إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ١٥٩
ان مذهب القدماء يعلم غالبا من الاخبار الّتى نقولها كما صرّح به جمع منهم فلعلّ ما ذكره (قدس سره) فى الفقيه مبنى على الغفلة عن الاخبار المذكورة او لمعارضة بخبر آخر اصح فانحصر لمخالف فى صاحب الحدائق و مما ذكرنا يعلم انه تصح دعوى الاجماع المحصّل على التسامح المذكور ان تتبع فتاوى الفقهاء سيّما بملاحظة الاجماعات المنقولة على ما دريت و اللّه العالم قوله كلّما يحتمل فيه الثواب الاولى ان يقول كلما بلغ فيه الثواب لأنه مدلول اخبار من بلغ قد نقل فى مرآة العقول عن الشيخ البهائى (قدس سره) ان ظاهر الاطلاق ان ظن صدق ناقل غير شرط فى ترتب الثواب فلو تساوى صدقه و كذبه فى نظر السّامع و عمل بقوله فان الاجر نعم يشترط عدم ظن كذبه لقيام بعض القرائن فظهر انّ المناط ليس مطلق احتمال الثواب و لو بطريق غير البلوغ او و لو كان موهوما و ان احتمل كفاية مطلق الاحتمال لاطلاق الاخبار لكن اذا كان بطريق البلوغ قوله و عن البحار و الحاكى هو المحقق الاصفهانى ره فى الحاشية و قد سمعت ممّا نقلنا عن المجلسى ره فى مرآة العقول نفيه البعد عن كون اخبار التسامح متواترة قوله و فى عدة الدّاعى اه قد ذكرنا انّه روى المحقق الاصفهانى فى الحاشية و شيخنا المحقّق الحاشية ايضا عن ابن فهد عن الصّدوق انه قال روى الكلينى بطرقه عن الائمّة (عليهم السّلام) انه من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له من الثواب ما بلغه و ان لم يكن الامر كما نقل اليه و ما فى الكتاب اختصار ممّا ذكر و ما فيه من قوله(ع)و ان لم يكن الامر كما فعله لعله سهو من الناسخ او غلط النسخة قوله و ارسل نحوه السيّد فى الاقبال اه ففى حاشية المحقق الاصفهانى عن السيّد الإقبال و فى حاشيته شيخنا المحقّق ره عن الاقبال انه ارسل عن الصّادق(ع)قال من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له ذلك و ان لم يكن الامر كما بلغه فقول المصنّف ره الا ان فيه ان له ذلك اشارة الى ان فى روايته كان له ذلك عوض كان له من الثواب ما بلغه و لا فى مخالفتها للرّواية المذكورة فى المتن بحسب الذيل ايضا فكان على المصنّف الاشارة له ايضا قلت قد نقلا فى الحاشيتين عن السيّد فى الاقبال روايته لرواية هشام سالم المروية فى الكافى بطريق حسن بسبب ابراهيم بن هاشم عن اصل هشام بن سالم طريق صحيح فكان على المصنّف ره الاشارة اليه لان ذكره اولى من ذكر خبره المرسل قوله فكان يورد عليه ايضا فلنذكر ما اورد على الاستدلال بها و ما اجيب به عنه فنقول قد