إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٩٠١
كان نجسا سابقا و شكّ فى بقاء نجاسته مع استصحاب نجاسته الماء و من امثلته استصحاب طهارة المتمم بالكر مع استصحاب نجاسة المتمم بالفتح و امثلة تعارض الاستصحابين الموضوعين فى موضوعين كثيرة جدا ايضا و من امثلته تعارض استصحاب حيات زيد لاستصحاب حيات عمرو مع العلم الإجمالي بموت احدهما و بقاء الآخر و مثال تعارض الاستصحاب الحكمى و الموضوعى فى موضوعين استصحاب عدم تذكية القيد المعارض لاستصحاب طهارة الماء القليل الواقع ذلك الصيد فيه و مثال تعارض الاستصحابين الحكميين فى موضوع واحد استصحاب طهارة اللّحم المطروح المعارض لاستصحاب حرمة اكله الملازم لنجاسته على زعم بعض و مثال تعارض الاستصحابين الموضوعين فى موضوع واحد هو المثال المذكور من جهة تعارض استصحاب عدم التذكية لاستصحاب عدم الموت حتف الانف على زعم البعض ايضا و من امثلته استصحاب حيات زيد و استصحاب عدم انتقال شيء من تركة مورثه اليه و مثال تعارض الاستصحاب الموضوعى و الحكمى فى موضوع واحد هو اللّحم المطروح ايضا لتعارض استصحاب عدم التذكية مع استصحاب الطّهارة على زعم بعض و مثال تعارض الاستصحابين الوجوديين فى موضوع واحد اللحم المطروح على ما سلف و مثال تعارض الاستصحابين العدميين فى موضوع واحد هو ذلك ايضا لتعارض استصحابى عدم التذكية و عدم الموت حتف الانف فيه على ما سبق و مثال تعارض الاستصحاب العدمى و الوجودى فى موضوع واحد هو المثال المذكور ايضا من جهة تعارض استصحاب عدم التذكية مع استصحاب الطهارة فيه و على مذهب الفاضل النراقى من تعارض استصحاب العدم الازلى مع استصحاب الوجود فى مثل صوم الجمعة و شكّ فى يوم السّبت فى وجوبه يكون امثلته كثيرة و من امثلته تعارض استصحاب حيوة زيد مع استصحاب عدم انتقال شيء من تركة مورثه اليه و مثال تعارض الاستصحابين الوجوديين فى موضوعين استصحاب الطّهارة فى كلّ من واجدى المنى فى الثوب المشترك و استصحاب الطّهارة و النجاسة فى المتمم و المتمم و استصحاب حيوة كلّ من زيد و عمرو مع العلم الاجمالى بموت احدهما و مثال تعارض الاستصحابين العدميين فى موضوعين ما اذا كان هناك حيوانان علم بتذكية احدهما و موت الآخر فان استصحاب عدم التذكية فى كلّ منهما معارض باستصحاب عدم التذكية فى الآخر و مثال تعارض الاستصحاب العدمى و الوجودى فى موضوعين استصحاب عدم التذكية فى الصّيد و طهارة الماء القليل الواقع ذلك الحيوان فيه و قد علم من ذلك بعض امثلة تعارض الاستصحابين لأنفسهما و لأمر خارج و هو ما اذا كان التعارض لأجل العلم الاجمالى و قد علم من ذلك بعض امثلة ما اذا كان الشكّ فى احدهما مسبّبا عن الآخر و ما اذا لم يكن كذلك بل كان الشكّ فى كليهما مسبّبا عن امر ثالث بل ظهر من ذلك انّ الاقسام الاربعة الاخيرة المذكورة كما تتاتى فى الحكمين الوجوديين [١] غيرهما
[١] تتاتى فى