إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ١٠٢٧
لو قلنا بحجّيته من باب الظنّ لا يكون مرجّحا ايضا لا تكون لأنّه تعليقى ليس فى مرتبة الظهور اللفظى فكيف يصير مرجّحا له و قد مضى شطر من الكلام فى ذلك فى هذا الجزء قوله فاستصحاب الحكم السابق لا معنى له لعدم وجود المتيقن السّابق لاحتمال ان يكون المراد بالعام من اول الامر هو غير الخاص لفرض احتمال التخصيص الكاشف عن ذلك قوله و الّا تعيّن التخصيص لأنّ فى النسخ طرح الظهورين بخلاف التخصيص اذ فيه طرح ظهور واحد و قد تقدم الاشكال فى ذلك فراجع قوله نعم لا يجرى فى مثل العام المتأخّرين عن الخاص يعنى لا يجرى تعيين التخصيص فى مثل العام المذكور لعدم احتمال كون الخاص المتقدم ناسخا للعام المتاخّر فيدور الامر بين كون الخاص المتقدم مخصّصا للعام المتاخر او يكون العام المتأخر ناسخا للخاص المتقدم و لا مزية لاحدهما على الآخر مخصّصا قوله و ان كان ظنّا معتبرا يعنى ان كان اى مستند الظهور ظنا معتبرا كخبر الواحد فانه قرنية منفصلة ظنية و قيل فى بيانه اى مسند الظهور كالشهرة و الاجماع المنقول بناء على اعتبارهما فيقدم بالظهور المستند اليهما على ظهور الحقيقة كما يقدم الظّهور الناشى من القرينة اللفظيّة المقترنة باللّفظ لكون كلّ منهما مستندا الى ظنّ معتبر انتهى و ما ذكرناه اولى قوله و لذا يحمل الأسد فى اسد يرمى ذكر هذا تنظيرا للمطلب و الّا فهو ليس من قبيل تعارض الدليلين كما لا يخفى قوله و نحو ذلك مثل ان يكون العام معلّلا او فى مقام الامتنان مثلا قوله و امّا اذا كان التعارض بين ازيد من دليلين فقد يكون التعارض بين اثنين منها مع ثالث من غير ان يكون بينهما تعارض اصلا و قد يكون التعارض بين كلّ واحد منها مع الآخر بان يكون النسبة بين الجميع التباين او العموم من وجه او يكون النسبة بين بعضها مع بعض بالعموم و الخصوص من وجه و مع البعض الآخر بالتباين او غير ذلك قوله ان النسبة بين المتعارضات المذكورة ان كانت نسبة واحدة النسبة بين المتعارضات قد تكون نسبة واحدة و قد تكون مختلفة و قد عرفت ان المراد بهما هو الاعم من كون الجميع كذلك او كون اثنين منها مع الثالث كذلك من غير ان يكون بينهما تعارض اصلا فيما اذا كانت المتعارضات ثلاثة ثم ان النّسبة بينها قد تكون بطريق العموم من وجه و قد تكون بطريق التباين و قد تكون بطريق العموم و الخصوص مطلقا و قد تكون بالاختلاف و سيأتى حكمه فالاوّل مثل قوله اكرم العلماء لا تكرم الشعراء و يكره اكرام الظرفاء فيما اذا كان بعض العلماء غير شاعر و لا ظريف و بعض الشعراء غير عالم و لا ظريف و بعض الظرفاء غير عالم و لا شاعر و الثانى مثل قوله اكرم العلماء لا تكرم العلماء و يكره اكرام العلماء و يعرف من ذلك مثال الاختلاف و سيأتي فى كلام المصنّف ايضا و اذا كانت المعارضة بالعموم و الخصوص المطلق فقد يكون الخاصان متباينين مثل قوله اكرم العلماء لا تكرم زيدا لا تكرم عمروا اذا كانا عالمين و مثل قوله