إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٥٥٣
الشكّ هو اليوم الّذى يشكّ فيه انّه من شعبان او من رمضان و قد عقد فى الوسائل بابا لاستحباب صوم يوم الشكّ بنيّة النّدب على انّه من شعبان اذا كانت علة او شبهها و لو بان من شهر رمضان أجزأه و ذكر اخبارا كثيرة متعلّقه بيوم الشكّ بحيث يقطع كون المراد منه ذلك و فى بعضها عن اليوم الّذى يشكّ فيه من شهر رمضان لا يدرى أ هو من شعبان او من شهر رمضان و ح يكون ذكر قوله(ع)و افطر للرؤية بالتبع فعلم ممّا ذكرنا انه لا مسرح للاشكال فى الرّواية بان المراد منها التمسّك بقاعدة الاشتغال و ان التفصّى عن الاشكال المذكور بجعل المراد من يوم الشك هو الاعمّ من ذلك و مما شكّ فيه انّه من رمضان او شوال على ما ارتكبه شيخنا (قدس سره) فى الحاشية غير سديد كما عرفت و المراد من الرّواية امّا التمسّك باستصحاب بقاء شعبان فى الفقرة الاولى و بقاء رمضان فى الفقرة الثانية مع الالتزام بخفاء الواسطة او استصحاب جواز الافطار فى الاولى و وجوب الصّوم فى الثانية و سيجيء شرح ذلك فى الامر الثانى من تنبيهات الاستصحاب إن شاء الله اللّه تعالى قوله الا انّ سندها غير سليم فى نقد الرّجال على بن شيره ثقة حج يعنى رجال الشيخ ثم قال بلا فصل على بن محمد القاسانى ضعيف اصبهانى و الظاهر انهما واحد كما قال العلامة فى صه لقول النجاشى على بن محمّد بن شيرة القاسانى ابو الحسن كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلا غمر عليه احمد بن محمّد بن عيسى و ذكر انه سمع منه مذاهب منكرة و ليس فى كتبه ما يدل على ذلك له كتب اخبرنا على بن احمد بن محمد بن طاهر قال حدثنا محمّد بن حسن قال حدثنا سعد عن علىّ بن محمد بن شيرة القاسانى بكتبه انتهى و ما نقله العلامة عن النجاشى من ان له كتبا اخبرنا على بن محمّد بن شيرة القاسانى بكتبه محمول على الاسقاط كما لا يخفى و ما نقله من الشيخ ره من ان علىّ بن محمد القاشانى و على بن شيرة كانا من اصحاب ابى جعفر الجواد (عليه السّلام) محمول على السّهو اذ لم نجدهما الّا من اصحاب الهادى (عليه السّلام) كما نقلناهما انتهى و فى بعض كتب الرّجال علىّ بن محمّد بن شيرة القاشانى من اصحاب الجواد و الهادى (عليهما السّلام) ثقة و فى الرّجال الكبير ذكر شطرا مما نقلنا عن النقد و السبط منه و فى تعليقات الآقا (قدس سره) على بن محمد القاسانى بن شيرة روى عنه محمّد بن احمد بن يحيى و لم يستثن روايته و فيه اشعار بحسنه و جش مدحه مدحا معتدا به و يظهر منه انكاره تضعيفه بل ربما يظهر منه تكذيب احمد فيما ادّعاه