إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٧١
عدم الاقدام على الشيء فعلا او تركا كما هو مقتضى كلام المجيب و هو فى محلّ المنع لانّ التوقف كما ذكره المصنّف ره هو بمعنى عدم الدّخول فى الفعل فيكون اخبار التوقف اخصّ فيجب تخصيص كل شيء بها لا العكس و يمكن ان يكون وجهه ان التعارض بينهما لا يكون تباينيّا و لو على التوجيه المذكور بل يكون اخبار التوقف اعم ايضا لشمولها للشكّ فى المكلّف به و غير ذلك مما ذكرنا سابقا فتدبّر
[الثالثة ما دل على وجوب الاحتياط و هى كثيرة]
قوله اذا اصبتم بمثل هذا و لم تدروا اه الاستدلال بالحديث موقوف على كون المراد بمثل هذا مطلق الشبهة و لو مع عدم العلم بنوع التكليف فيشمل الشبهة التحريميّة التكليفيّة ايضا قوله و منها موثقة عبد اللّه وضاح على الاقوى فى قضاء الوسائل محمّد بن حسن عن حسن بن محمّد بن سنان عن سليمان بن داود المنقرى عن عبد اللّه بن وضاح قال كتبت الى العبد الصّالح(ع)و فى صوم الوسائل و القوانين عن الشيخ باسناده عن حسن بن محمّد بن سماعة عن سليمان بن داود عن عبد اللّه بن وضاح قال كتبت الى العبد الصّالح و ما فى قضاء الوسائل حسن بن محمّد بن سنان سهو من قلم الناسخ و الصّواب حسن بن محمّد بن سماعة و الحسن المذكور واقفى ثقة فى دينه و عبد اللّه بن وضاح ايضا ثقة و سليمان بن داود المنقرى ثقة على قول النجاشى و ضعيف على قول ابن الغضائرى على ما حكى و النجاشى اثبت على ما ذكره علماء الرجال فقوله على الاقوى اشارة الى اختيار قول النجاشى لانّ الخبر على راى ابن الغضائرى يكون ضعيفا باصطلاح المتاخرين لكن فى شرح الوافية للسيّد الكاظمى ره ان طريق الشيخ الى على بن السّندى و الحسن بن محمّد بن سماعة مجهول و سليمان مشترك بين مجهول و ضعيف و قال فى القوانين و فيه بعد الاغماض عن السّند و يفهم منه ايضا عدم سلامة السند عنده مع انّ الخبر الموثق حجّة عنده قوله و يستر عنا الشمس اى قرص الشمس و ان بقى ضوئها و شعاعها على الجدران و الحيطان و نحوهما او المراد ستر شعاع الشمس بحيث لا يبقى اصلا فى الجدران و الحيطان و نحوهما و هذا اولى اذ المعنى الاوّل هو الّذى يفيده قوله يتوارى القرص مع انّه لا يناسب قوله(ع)يزيد الليل ارتفاعا و يستر عنا الشمس قوله فيدلّ على لزوم الاحتياط مطلقا و بيان الحكم الظاهرى للواقعة مع انّ شان الامام (عليه السّلام) بيان الحكم الواقعى خصوصا مع كون السّئوال عنه اما لعدم قدرته على بيانه فى المقام و اما لمصالح اخرى يعلمها عليه و آبائه السّلام هذا على مذاق المستدل و سيأتي ما يقوله المصنّف (قدس سره) قوله و منها ما عن امالى المفيد الثانى اه فى الوسائل فى