إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٥٤٧
على يقين فشكّ فليمض على يقينه فان الشكّ لا ينقض اليقين و فى شرح الوافية للسيّد الصّدر بعد نقل الحديث المذكور عن البحار كما نقلنا قال و منها ما رواه الشيخ الصّدوق فى اواخر الخصال فى اثناء حديث طويل عن أبي جعفر(ع)قال(ع)حدثنا ان امير المؤمنين (عليه السّلام) علّم اصحابه فى مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم فى دينه و دنياه قال(ع)من كان على يقين فشك فليمض على يقينه فان الشك لا ينقض اليقين و منها ما نقل عن البحار ايضا قال امير المؤمنين(ع)من كان على يقين فاصابه شك فليمض على يقينه فان اليقين لا يدفع بالشكّ انتهى و فى مفاتيح الاصول خامسها ما اشار اليه فى الرسالة الاستصحابيّة يعنى الوحيد البهبهانى ره فقال روى الصّدوق فى الخصال بسنده عن الباقر(ع)ان امير المؤمنين(ع)علّم اصحابه فى مجلس واحد أربعمائة باب قال من كان على يقين فشك فليمض على يقينه فان اليقين لا يدفع بالشكّ و رواه خالى العلامة المجلسى فى البحار فى باب من شك فى شيء من افعال الوضوء عن الخصال مسندا عن الصّادق(ع)عن امير المؤمنين هكذا من كان على يقين فشك فليمض على يقينه فان الشكّ لا ينقض اليقين و ذكر انّه راى رسالة قديمة مفردة فيها هذا الخبر بطريقين صحيحين فى احدهما البرقى مكان محمّد بن عيسى و فى الآخر مشاركا له عن القسم بن يحيى عن جده عن ابى بصير و محمّد بن مسلم عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد اللّه(ع)باختلافات يسيرة و فيها هكذا من كان على يقين فاصابه شكّ فليمض اه و رواه فيه عن تحف العقول ايضا مرسلا ثم قال اصل هذا الخبر فى غاية الوثاقة و الاعتبار على طريقة القدماء و ان لم يكن صحيحا بزعم المتاخرين و اعتمد عليه الكلينى و ذكر اكثر اجزائه متفرقة فى ابواب الكافى و كذا غيره من اكابر المحدثين انتهى كلامه اعلى اللّه مقامه قلت و ان لم يكن مثل هذا الخبر صحيحا باصطلاحهم الّا انه معتبر عندهم و حجيته لاعتضاده بالقرائن المفيدة للظن منها ما ذكر هنا و منها ما اشرنا اليه و منها ما سنشير اليه بل و المتاخرون ربما يكتفون بادنى منه بمراتب كما لا يخفى انتهى و فى القوانين بعد نقل الخبر الاوّل عن الخصال و فى اواخر الخصال فى حديث الأربعمائة عن امير المؤمنين من كان على يقين فشكّ فليمض على يقينه فان الشكّ لا ينقض اليقين قال