إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ١٣٨
بالوليد و انه شر من فرعون و انه قال لعبّاس ويل لولدى من ولدك و انه اذا بلغ بنو الحكم ثلاثين اتخذوا مال اللّه دولا و عباد الله خولا و ان امته يملكون الفارس و الشام و اليمن و انه يبلغ سلطانه المشرق و المغرب و ان أبا ذر يعيش وحده و يبعث وحده و يدخل الجنّة وحده و يسعد به قوم من العراق يتولون تغسيله و تجهيزه و دفنه و ان آخر غذاء عمّار شربة من اللّبن و انّه سيقتله الفئة الباغية و ان ام سلمه تبقى حين يقتل الحسين و يصير التّراب الّذى اعطاها دما حين يقتل الحسين(ع)و ان جابر يبقى حتّى يلاقى محمد الباقر(ع)و امره بالسّلام عليه(ع)و ان اللّه سيظهره باكيدر صاحب دومة الجندل و يصالحه على مال كثير و انه يرجع الى المدينة ثمانين يوما و ان عير قريش يطلع عليهم مع طلوع الشمس و يقدمها جمل اورق و ان الخوارج يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية رئيسهم رجل أدعج احد ثدييه مثل ثدى المرأة و قوله(ع)لعلى(ع)سيولد لك ولد قد نحلته اسمى و كنيتى و انه يكون بعده اثنا عشر عظيما كلّهم من قريش و غير ذلك ممّا لا يحصى و مما اخبر به امير المؤمنين(ع)قوله(ع)لطلحة و زبير حين استأذنا فى الخروج الى العمرة لا و اللّه لا تريدان العمرة و انّما تريدان البصرة و قوله(ع)بذي قار و هو جالس لاخذ البيعة ياتيكم من قبل الكوفة الف رجل لا يزيدون رجلا و لا ينقصون رجلا فكان آخر من اتى اويس القرنى ره و ان الخوارج لم يعبروا النهر و انه لمصرعهم و مهراق دمائهم و انه لا يفلت منهم عشرة و لا يهلك من اصحابه عشرة و قوله و اللّه لتخضبنّ هذه من هذا و وضع يده على راسه و لحيته و قوله(ع)انكم ستعرضون من بعدى على سبى فسبونى فان عرض عليكم البراءة منى فلا تبرئ منى فانى ولدت على الاسلام و قوله(ع)لجويرية لتعتلن الى العتلّ الزنيم و ليقطعن يدك و رجلك ثم لتصلبن تحت جذع كافر ففعل به زياد لع فى ايام معاوية ذلك و قوله لميثم انّك تؤخذ بعدى فتصلب و تطعن بحربة فاذا كان اليوم الثالث ابتدر منخراك و فمك دما فتصلب على باب دار عمرو بن حريث عاشر عشرة ففعل به عبيد اللّه بن زياد لع ذلك و قوله(ع)لرشيد الهجرى انهم يقطعون يده و رجله و يصلبونه و يقطعون لسانه ففعل به عبيد اللّه لع ذلك و اخباره لكميل بن زياد ان الحجاج لعنه اللّه يقتله فكان كما قال و اخباره بأن قنبر غلامه يقتل ظلما ذبحا فقتله الحجاج كذلك و قوله لبراء بن عازب يقتل ابنى الحسين(ع)و انت حىّ لا تنصره فكان كما قال(ع)و قوله(ع)حين وصل الى كربلا هذا