إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ١٣٤
منها عمودا من نور يبصر به ما يعمل اهل كل بلدة و فى بعضها عن الرّضا(ع)تفسيره بانه ملك موكّل لكلّ بلدة يرفع اللّه به اعمال تلك البلدة و فى رواية ابى بصير ان عند الائمّة(ع)الجامعة و هى صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول اللّه(ص)فيها كلّ حرام و حلال و كلّ شيء يحتاج اليه الناس حتى الارش فى الخدش و ان عندهم الجفر و هو وعاء فيه علم النبيّين و الوصيّين و علم العلماء الذين مضوا من بنى اسرائيل و مصحف فاطمة(ع)و هو مثل القرآن ثلث مرات و ما فيه من القرآن حرف واحد و ان عندهم علم ما كان و ما هو كائن الى ان تقوم السّاعة و انّ عندهم(ع)علم ما يحدث باللّيل و النّهار و الامر بعد الامر و الشيء بعد الشيء الى يوم القيمة و فى بعض الاخبار ان مصحف فاطمة(ع)مشتملة على اخبار اخبرها جبرئيل(ع)بعد وفاة رسول اللّه(ص)و انه يأتيها فيخبرها عن ابيها و مكانه و يخبرها بما يكون بعدها فى ذرّيتها و كان على(ع)يكتب ذلك و فى بعضها انه ليس من ملك يملك الارض الّا و هو مكتوب فى كتاب فاطمة(ع)باسمه و اسم ابيه و فى بعضها ان عندى لكتابين فيهما تسمية كلّ نبيّ و كل ملك يملك الارض و فى بعضها اما جملة العلم فعند اللّه جلّ ذكره و امّا ما لا بدّ للعباد منه فعند الاوصياء(ع)و فى جملة من الاخبار ان علومهم (عليهم السّلام) تزداد فى كلّ ليلة جمعة قالوا و لو لا ذلك لا نفدنا او لنفد ما عندى و فى جملة من الاخبار ان للّه تعالى علمين علم لا يعلمه الّا الله و علم علمه ملائكته و رسله فما علمه ملائكته و رسله فنحن نعلمه و فى بعضها و اما قوله تعالى عالم الغيب فان اللّه عز و جلّ عالم بما غاب عن خلقه فما يقدر من شيء و يقضيه فى علمه قبل ان يخلقه و قبل ان يفيضه الى الملائكة فذلك يا حمران علم موقوف عنده اليه فيه المشيّة فيقضيه اذا اراد و يبدو له فلا يمضيه فامّا العلم الّذى يقدر عز و جل و يقضيه و يمضيه فهو العلم الّذى انتهى الى رسول اللّه(ص)ثم الينا و فى بعض الاخبار قال ابو جعفر(ع)يبسط لنا العلم فنعلم و يقبض عنا فلا نعلم و فى بعض الاخبار لقد هممت بضرب جاريتى فهربت منى فما علمت فى اى بيوت الدار هى ثم قال فى آخر الحديث علم الكتاب و اللّه كلّه عندنا علم الكتاب و اللّه كلّه عندنا و بمضمون الذّيل اخبار كثيرة و فى جملة من الاخبار انّ الامام(ع)اذا شاء ان يعلم علم او اعلم او علمه اللّه ذلك و فى بعضها اىّ امام لا يعلم ما يصيبه و الى ما يصير فليس ذلك بحجّة للّه على خلقه و فى بعضها