العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٨٠ - ١١ - مسألة لو دخل في الصلاة مع وجود الحائل جاهلا به لعمى أو نحوه لم تصح جماعة
إذا كانوا متهيئين[١] لها[٢]
٧- مسألة لا يقدح عدم مشاهدة بعض أهل الصف الأول أو أكثره للإمام
إذا كان ذلك من جهة استطالة الصف و لا أطولية الصف الثاني مثلا من الأول
٨- مسألة لو كان الإمام في محراب داخل في جدار و نحوه
لا يصح اقتداء من على اليمين أو اليسار ممن يحول الحائط بينه و بين الإمام و يصح اقتداء من يكون مقابلا للباب لعدم الحائل بالنسبة إليه بل و كذا من على جانبيه[٣] ممن لا يرى الإمام لكن مع اتصال الصف على الأقوى و إن كان الأحوط العدم[٤] و كذا الحال إذا زادت الصفوف إلى باب المسجد فاقتدى من في خارج المسجد مقابلا للباب و وقف الصف من جانبيه فإن الأقوى صحة صلاة الجميع و إن كان الأحوط العدم بالنسبة إلى الجانبين
٩- مسألة لا يصح اقتداء من بين الأسطوانات مع وجود الحائل بينه و بين من تقدمه
إلا إذا كان متصلا[٥] بمن لم تحل الأسطوانة بينهم كما أنه يصح إذا لم يتصل بمن لا حائل له لكن لم يكن بينه و بين من تقدمه حائل مانع
١٠- مسألة لو تجدد الحائل في الأثناء
فالأقوى بطلان الجماعة و يصير منفردا
١١- مسألة لو دخل في الصلاة مع وجود الحائل جاهلا به لعمى أو نحوه لم تصح جماعة
فإن التفت قبل أن يعمل ما ينافي[٦] صلاة
[١] تهيئا قريبا من الدخول في الجماعة( خ). فيه تأمل( خونساري).
[٢] فيه اشكال فلا يترك الاحتياط( شاهرودي). و مشرفين على الشروع فيها على الأقوى( ميلاني).
[٣] الأحوط بطلان صلاة من على جانبيه ممن كان بينهم و بين الامام او الصف المتقدم حائل في الفرعين بل البطلان لا يخلو من قوة نعم تصح صلاة الصفوف المتأخرة اجمع مع عدم الحيلولة بينها و بين من بحيال الباب( خ). محل تأمل بل منع و هكذا الكلام فيمن يقف على جانبى من بحيال باب المحراب او باب المسجد و هذا بخلاف الصف المتأخر عمن وقف بحيال الباب المحراب او باب المسجد( شاهرودي) الأقوى هو البطلان فيه و فيما بعده( خونساري). و أولى بالصحة الصف المتأخر عنه و ان استطال الى خلف الحائط( ميلاني).
[٤] بل الأقوى هو ذلك فيه و فيما بعده( خوئي). لا يترك فيه و فيما بعده( قمّيّ)
[٥] كفاية مجرد الاتصال من الجانبين محل اشكال( خ).
[٦] أي ينافى عمدا و سهوا( قمّيّ).