العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٢ - فصل في بقية المستحبات
و يناسب أيضا كتابة السند[١] المعروف المسمى بسلسلة الذهب
و هو حدثنا محمد بن موسى المتوكل قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن يوسف بن عقيل عن إسحاق بن راهويه قال:
لما وافى أبو الحسن الرضا ع نيشابور و أراد أن يرتحل إلى المأمون اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا يا ابن رسول الله ص تدخل علينا و لا تحدثنا بحديث فنستفيده منك و قد كان قعد في العمارية فاطلع رأسه فقال ع سمعت أبي موسى بن جعفر ع يقول سمعت أبي جعفر بن محمد ع يقول سمعت أبي محمد بن علي ع يقول سمعت أبي علي بن الحسين ع يقول سمعت أبي الحسين بن علي ع يقول سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع يقول سمعت رسول الله ص يقول سمعت جبرئيل يقول سمعت الله عز و جل يقول لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي فلما مرت الراحلة نادى أما بشروطها و أنا شروطها
و إن كتب السند الآخر أيضا فأحسن
و هو حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الكريم بن محمد الحسيني قال حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي قال حدثنا عبد الله بن يحيى الأهوازي قال حدثني أبو الحسن علي بن عمرو قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثني علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا ع عن موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عن محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي ع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله ص عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل ع عن اللوح و القلم قال: يقول الله عز و جل ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من ناري
و إذا كتب على فص الخاتم العقيق[٢] الشهادتان و أسماء الأئمة و الإقرار بإمامتهم كان حسنا بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود[٣] و الأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين ع
[١] وقفت على عدة اسانيد بسلسلة الذهب غير ما ذكره( نجفي).
[٢] حكى جمال السالكين السيّد رضيّ الدين بن طاوس« قده» ان جده العلامة الزاهد الشيخ ورّام بن أبي فراس صاحب كتاب المجموعة أوصى بان يجعل فص من العقيق منقوش او محكوك عليه أسماء المعصومين و يجعل تحت لسانه رجاء لسرعة الجواب عند سؤال الملكين و قال حيث ان الموصى كان رجلا عاملا بالآداب الواردة فلعله وقف على نص في الباب فانى وصيت ان يجعل عقيق كذا تحت لسانى( نجفي).
[٣] كما هو كذلك في عدة من الأمور المذكورة قبل هذا الفرع و ما بعده ممّا لم يقم دليل على استحبابه( شاهرودي).