العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦١٢ - فصل ١٩ - ينبغي للمصلي بعد إحراز شرائط صحة الصلاة و رفع موانعها السعي في تحصيل شرائط قبولها و رفع موانعه
مطلقا خصوصا في النوم و كذا لو ارتد عن ملة[١] ثمَّ تاب.
٧- مسألة لو أذن منفردا و أقام
ثمَّ بدا له الإمامة[٢] يستحب له إعادتهما
٨- مسألة لو أحدث في أثناء الإقامة
أعادها[٣] بعد الطهارة[٤] بخلاف الأذان نعم يستحب فيه أيضا الإعادة بعد الطهارة.
٩- مسألة لا يجوز أخذ[٥] الأجرة على أذان الصلاة
و لو أتى به بقصدها بطل و أما أذان الإعلام فقد يقال[٦] بجواز أخذها عليه لكنه مشكل نعم لا بأس بالارتزاق من بيت المال.
١٠- مسألة قد يقال إن اللحن في أذان الإعلام لا يضر
و هو ممنوع
فصل ١٩- ينبغي للمصلي بعد إحراز شرائط صحة الصلاة و رفع موانعها السعي في تحصيل شرائط قبولها و رفع موانعه
فإن الصحة و الإجزاء غير القبول فقد يكون العمل صحيحا و لا يعد فاعله تاركا بحيث يستحق العقاب على الترك لكن لا يكون مقبولا للمولى و عمدة شرائط القبول إقبال القلب على العمل فإنه روحه و هو بمنزلة الجسد فإن كان حاصلا في جميعه فتمامه مقبول و إلا فبمقداره فقد يكون نصفه مقبولا و قد يكون ثلثه مقبولا و قد يكون ربعه و هكذا و معنى الإقبال أن يحضر قلبه و يتفهم ما يقول و يتذكر عظمة الله تعالى و أنه ليس كسائر من يخاطب و يتكلم معه بحيث يحصل في قلبه هيبة منه و بملاحظة أنه مقصر في أداء حقه يحصل له حاله حياء و حاله بين الخوف و الرجاء بملاحظة تقصيره مع ملاحظة سعة رحمته تعالى و للإقبال و حضور القلب مراتب و درجات و أعلاها ما كان لأمير المؤمنين ص حيث كان يخرج السهم من بدنه حين الصلاة و لا يحس به و ينبغي له أن يكون مع الخضوع و الخشوع و الوقار و السكينة و أن يصلي صلاة مودع و أن يجدد التوبة و الإنابة و الاستغفار و أن يكون صادقا في أقواله كقوله إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ و في سائر مقالاته و أن يلتفت أنه لمن يناجي و ممن يسأل و لمن يسأل و ينبغي أيضا أن يبذل جهده في الحذر عن مكائد الشيطان و حبائله و مصائده التي منها إدخال العجب في نفس العابد و هو من موانع قبول
[١] بل مطلقا( خ).
[٢] أو المأمومية( خ).
[٣] رجاء و كذا في الاذان( خ).
[٤] و له تجديد الطهارة و البناء على ما مضى ما لم تفت الموالات( قمّيّ).
[٥] على الأحوط فيه و في البطلان( قمّيّ).
[٦] و هو الأقوى( خ)