العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦١ - ١٩ - مسألة لا قضاء للأغسال الزمانية
إتيانه أول الليل
و في بعض الأخبار: إذا غربت الشمس فاغتسل
و الأولى إتيانه ليلة الأضحى أيضا لا بقصد الورود لاختصاص النص بليلة الفطر.
الرابع غسل يوم التروية
و هو الثامن من ذي الحجة و وقته تمام اليوم.
الخامس غسل يوم عرفة
و هو أيضا ممتد إلى الغروب و الأولى عند الزوال منه و لا فرق فيه بين من كان في عرفات أو سائر البلدان.
السادس غسل أيام من رجب[١]
و هي أوله و وسطه و آخره و يوم السابع و العشرين منه و هو يوم المبعث و وقتها من الفجر إلى الغروب و عن الكفعمي و المجلسي استحبابه في ليلة المبعث أيضا و لا بأس به لا بقصد الورود.
السابع غسل يوم الغدير[٢]
و الأولى إتيانه قبل الزوال[٣] منه.
الثامن يوم المباهلة
و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة على الأقوى و إن قيل إنه يوم الحادي و العشرين و قيل هو يوم الخامس و العشرين و قيل إنه السابع و العشرين منه و لا بأس بالغسل في هذه الأيام لا بقصد الورود.
التاسع[٤] يوم النصف[٥]
من شعبان.
العاشر يوم المولود[٦]
و هو السابع عشر من ربيع الأول.
الحادي عشر يوم النيروز.
الثاني عشر يوم التاسع[٧] من ربيع الأول.
الثالث عشر يوم دحو الأرض و هو الخامس و العشرين من ذي القعدة.
الرابع عشر كل ليلة من ليالي الجمعة على ما قيل
بل في كل زمان شريف على ما قاله بعضهم و لا بأس بهما لا بقصد الورود
١٩- مسألة لا قضاء للأغسال الزمانية
إذا جاز وقتها كما لا تتقدم على زمانها مع خوف عدم التمكن منها في وقتها إلا غسل الجمعة كما مر لكن عن
[١] يأتي بهذه الاغسال و ما بعدها الى الرابع عشر رجاء( قمّيّ).
[٢] لا يبعد أن يقال باستحباب غسل ليوم الغدير و الأولى اتيانه صدر النهار و غسل آخر لفعل صلاة قبل الزوال بنصف ساعة فالثانى من الاغسال الفعلية( خ).
[٣] بنصف ساعة( نجفي).
[٤] يأتي به رجاء نعم يستحب ليلة النصف من شعبان( خ).
[٥] الأولى أن يأتي به رجاء( نجفي).
[٦] يأتي رجاء كيوم التاسع من ربيع الأوّل و يوم دحو الأرض( خ).
[٧] في الحكم باستحبابه نظر( نجفي).