العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٢ - الثاني مما يعفى عنه في الصلاة الدم الأقل من الدرهم
كل قرح أو جرح باطني[١] خرج دمه إلى الظاهر[٢]
٤- مسألة لا يعفى عن دم الرعاف[٣]
و لا يكون من الجروح
٥- مسألة يستحب لصاحب القروح و الجروح أن يغسل ثوبه
من دمهما كل يوم مرة.
٦- مسألة إذا شك في دم أنه من الجروح أو القروح أم لا
فالأحوط[٤] عدم العفو[٥] عنه.
٧- مسألة إذا كانت القروح أو الجروح المتعددة متقاربة
بحيث تعد جرحا واحدا عرفا جرى عليه حكم الواحد فلو برئ بعضها لم يجب غسله بل هو معفو عنه حتى يبرأ الجميع و إن كانت متباعدة لا يصدق عليها الوحدة العرفية فلكل حكم نفسه فلو برئ البعض وجب غسله و لا يعفى عنه إلى أن يبرأ الجميع.
الثاني مما يعفى عنه في الصلاة الدم الأقل من الدرهم
سواء كان في البدن أو اللباس من نفسه أو غيره عدا الدماء الثلاثة[٦] من الحيض و النفاس[٧] و الاستحاضة أو من نجس العين أو الميتة بل أو غير المأكول مما عدا الإنسان على الأحوط بل لا يخلو عن قوة[٨] و إذا كان متفرقا في البدن أو اللباس أو فيهما و كان المجموع بقدر الدرهم[٩] فالأحوط عدم العفو[١٠] و المناط سعة الدرهم لا وزنه و حده سعة أخمص الراحة
[١] شمول الأدلة للقروح و الجروح الداخلية مشكل و كذا دم البواسير فلا يترك الاحتياط( خونساري).
[٢] أي بالطبع لا بالسعال و نحوه( ميلاني).
[٣] اذا لم يكن من علة الجرح في الانف و كان اتفاقيا( قمّيّ). هذا إذا كان اتفاقيا و أمّا إذا كان من علة في داخل الانف فلا يبعد كونه من الجروح( خوئي).
[٤] و ان كان الأقوى جواز الصلاة فيه نعم إذا كانت الشبهة في المفهوم فالأقوى المنع( گلپايگاني).
[٥] الأقوى جواز الصلاة فيه( شاهرودي). بل الأظهر ذلك( خوئي). بل لا يخلو من قوة( ميلاني). لا يبعد جواز الصلاة فيه( خ). لم يظهر فرق بين هذا الفرض و ما قبله في البناء على العفو( خونساري).
[٦] على الأحوط في الاستعاضة بل في النفاس و الحيض ايضا( خوئي). على الأحوط في الدماء الثلاثة( قمّيّ).
[٧] على الأحوط فيه و فيما بعده و ان كان العفو عمّا بعد الاستحاضة لا يخلو من وجه( خ).
[٨] القوّة في غير المأكول و ان كانت ممنوعة و لكن الاحتياط فيه ممّا لا ينبغي تركه( شاهرودي).
بل الأقوى ذلك فيما عدا الاستحاضة( ميلاني). و فيه نظر( رفيعي).
[٩] او أزيد و عدم العفو هو الأقوى( رفيعي).
[١٠] بل الأقوى( شاهرودي- قمّيّ) و الأقوى العفو( خ). بل الاطهر ذلك( خوئي).
بل الأظهر( ميلاني).