العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٧١ - ٢٥ - مسألة يشترط في تحقق الركوع الجلوسي أن ينحني بحيث يساوي وجهه ركبتيه
١٩- مسألة يشترط في ذكر الركوع العربية و الموالاة
و أداء الحروف من مخارجها الطبيعية و عدم المخالفة في الحركات الإعرابية و البنائية
٢٠- مسألة يجوز في لفظة ربي العظيم[١] أن يقرأ بإشباع كسر الباء[٢]
من ربي و عدم إشباعه
٢١- مسألة إذا تحرك في حال الذكر الواجب بسبب قهري
بحيث خرج عن الاستقرار وجب[٣] إعادته[٤] بخلاف الذكر المندوب
٢٢- مسألة لا بأس بالحركة اليسيرة التي لا تنافي صدق الاستقرار
و كذا بحركة أصابع اليد أو الرجل بعد كون البدن مستقرا
٢٣- مسألة إذا وصل في الانحناء إلى أول حد الركوع فاستقر و أتى بالذكر
أو لم يأت به ثمَّ انحنى أزيد بحيث وصل إلى آخر الحد لا بأس به و كذا العكس و لا يعد من زيادة الركوع بخلاف ما إذا وصل إلى أقصى الحد ثمَّ نزل أزيد ثمَّ رجع فإنه يوجب زيادته[٥] فما دام في حده يعد ركوعا واحدا و إن تبدلت الدرجات منه
٢٤- مسألة إذا شك في لفظ العظيم مثلا أنه بالضاد أو بالظاء
يجب عليه ترك الكبرى و الإتيان بالصغرى ثلاثا أو غيرها من الأذكار و لا يجوز له أن يقرأ بالوجهين و إذا شك في أن العظيم بالكسر أو بالفتح يتعين عليه أن يقف عليه و لا يبعد عليه جواز قراءته وصلا بالوجهين لإمكان أن يجعل العظيم مفعولا لأعني مقدرا
٢٥- مسألة يشترط في تحقق الركوع الجلوسي[٦] أن ينحني[٧] بحيث يساوي وجهه ركبتيه
و الأفضل الزيادة على ذلك بحيث يساوي مسجده و لا يجب فيه على
[١] يجوز في ياء المتكلم الوجهان الاظهار و الحذف و كأنّه المراد من اشباع الكسر و العدم( شريعتمداري).
[٢] الظاهر أنّه أراد بذلك عدم اظهار ياء المتكلم و هو في مثل المورد لا يخلو من اشكال و ان قيل به في ساير الموارد( ميلاني).
[٣] على الأحوط( خ).
[٤] لا يبعد عدم وجوبها( خوئي) على الأحوط( قمّيّ).
[٥] ليس هذا من زيادة الركوع فلو فعله بعد اتمام الذكر في الركوع لم يضر بصحة صلاته( خوئي).
فيه تأمل الا إذا كان رجوعه بقصد الركوع( شاهرودي). فيه نظر( قمّيّ).
[٦] لا يبعد ان يعتبر في تحققه انحناء الظهر قدر انحنائه في الركوع القيامي و لو ببعض مراتبه( ميلاني).
[٧] الأحوط له ان ينحنى بقدر انحناء الراكع قائما( قمّيّ).