العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٥٦ - ٥٧ - مسألة يجوز قراءة مالك و ملك يوم الدين
كالإمالة و الإشباع و التفخيم و الترقيق و نحو ذلك بل و الإدغام غير ما ذكرنا و إن كان متابعتهم أحسن[١]
٥٤- مسألة ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين و النون الساكنة
إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق و قلبهما فيما إذا كان بعدها حرف الباء و إدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف يرملون و إخفائهما إذا كان بعدهما بقية الحروف لكن لا يجب شيء من ذلك حتى الإدغام في يرملون[٢] كما مر[٣]
٥٥- مسألة ينبغي أن يميز[٤] بين الكلمات
و لا يقرأ بحيث يتولد بين الكلمتين كلمة مهملة كما إذا قرأ الحمد لله بحيث يتولد لفظ دلل أو تولد من لله رب لفظ هرب و هكذا في مالك يوم الدين تولد كيو و هكذا في بقية الكلمات و هذا ما يقولون إن في الحمد سبع كلمات مهملات و هي دلل و هرب و كيو و كنع و كنس و تع و بع
٥٦- مسألة إذا لم يقف على أحد في قل هو الله أحد
و وصله بالله الصمد يجوز أن يقول أحد الله الصمد بحذف التنوين[٥] من أحد[٦] و أن يقول أحدن الله الصمد بأن يكسر نون التنوين و عليه ينبغي أن يرقق اللام من الله و أما على الأول فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلية من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحا أو مضموما و ترقيقه إذا كان مكسورا
٥٧- مسألة يجوز قراءة[٧] مالك و ملك يوم الدين
[١] في اطلاقه اشكال بل الأحوط ترك متابعتهم في مثل الادغام الكبير و هو ادراج الحرف المتحرك بعد اسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين كإدغام ميم الرحيم في مالك او في مقارب له و لو في كلمة واحدة كإدغام القاف في الكاف في يرزقكم( خ).
[٢] تقدم انه احوط( خونساري).
[٣] و قد مر التأمل( ميلاني). مر الاحتياط فيه( قمّيّ).
[٤] لا موجب لعنوان هذه المسألة بل لا ثمرة له غير توليد الوسوسة و لا محصل لما يقولون ان في الحمد سبع كلمات مهملات( شريعتمداري).
[٥] الأحوط ترك هذه القراءة( خ) فيه اشكال( شاهرودي) لا يخلو عن اشكال( شريعتمداري) هذا مشكل( گلپايگاني). محل اشكال( خونساري) فيه نظر جدا( قمّيّ) الأحوط عدمه( ميلاني).
[٦] فيه اشكال و الأحوط عدم الحذف( خوئي).
[٧] الأقوى كون التخيير بينهما ابتدائيا و كذا الكلام في قراءة الصراط بالصاد و السين فيختارا بهما شاء في جميع صلواته بل الحكم كذلك في جميع موارد اختلاف القراءات( خونساري).