العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧١١ - ١٨ - مسألة لو قال المسلم عليكم السلام
و كذا إذا قصد القرآنية[١] من نحو قوله سلام عليكم أو ادخلوها بسلام و إن كان الغرض منه السلام أو بيان المطلب بأن يكون من باب الداعي على الدعاء أو قراءة القرآن
١٦- مسألة يجوز رد سلام التحية في أثناء الصلاة
بل يجب و إن لم يكن السلام أو الجواب بالصيغة القرآنية و لو عصى و لم يرد الجواب و اشتغل بالصلاة قبل فوات وقت الرد لم تبطل على الأقوى[٢]
١٧- مسألة يجب أن يكون الرد في أثناء الصلاة بمثل ما سلم[٣]
فلو قال سلام عليكم يجب أن يقول في الجواب سلام عليكم مثلا بل الأحوط المماثلة[٤] في التعريف و التنكير و الإفراد و الجمع فلا يقول سلام عليكم في جواب السلام عليكم أو في جواب سلام عليك مثلا و بالعكس و إن كان لا يخلو من منع[٥] نعم لو قصد[٦] القرآنية[٧] في الجواب فلا بأس بعدم[٨] المماثلة
١٨- مسألة لو قال المسلم عليكم السلام
فالأحوط[٩]
[١] قصد القرآنية لا يخرجه عن كونه خطابا مع الغير و تكلما مع المخلوقين فتشمله ادلة المنع و به يظهر الحال في جملة من الفروع الآتية( خوئي).
[٢] هذا مبنى على قاعدة الترتب المحررة في الأصول( رفيعي).
[٣] المماثلة الواجبة هي في تقدم السلام على الظرف لا غير بل لو قدم المسلم الظرف قدم المجيب السلام على الأقوى و اما قصد القرآنية ينافى ردّ السلام المتقوم بالمخاطبة مع المسلم( خ). إذا لم يكن السلام بصيغة عليكم السلام و سيجيء حكمه في المسألة الثامن عشر( گلپايگاني).
[٤] لا يترك( قمّيّ).
[٥] و مع ذلك لا يترك الاحتياط( شاهرودي).
[٦] صدق ردّ التحية مع قصد القرآنية محل تأمل فالعلاج بذلك في جميع ما يأتي من الفروع مشكل و كذلك قصد الدعاء( گلپايگاني). كون قصد القرآنية غير مناف للجواب و ردّ السلام محل تأمل و اشكال فتسقط الفروع المتفرعة على ذلك( خونساري) الأحوط كون ردّ السلام بقصد الرد التحية المتعارفة بمثل ما سلم من دون قصد القرآنية( قمّيّ).
[٧] قصد القرآنية ينافى التحية( شاهرودي) لكن لا يؤدى به وظيفة ردّ السلام( شريعتمداري) و كان داعيه ان يظهر بذلك ردّ التحية( ميلاني).
[٨] أي في التعريف و التنكير و الافراد و الجمع( شاهرودي).
[٩] في كونه احوط نظر ظاهر و الظاهر جواز رده بأى صيغة كانت( خوئي). قد مر ان الأقوى تقديم السلام و عدم قصد القرآنية و ما في المتن مع كونه ضعيفا خلاف الاحتياط من وجه( خ). الأحوط رد السلام بأى صيغة شاء و اتمام الصلاة ثمّ الإعادة( خونساري).